الترحيب
نرحب بالزوار الكرام , ونتمنى دوام التواصل ...
الخميس، 12 أكتوبر 2017
الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017
بالقلم العريض والكلام للعقلاء
بالقلم العريض والكلام للعقلاء .. خلال 14 سنة يمكن حساب منجزات الحكم الشيعي الرشيد في#العراق إلى ثلاثة أجزاء .. الجزء الأول حرب طائفية والقتل على الهوية ، الجزء الثاني تسليم ثلث العراق لداعش ثم تدمير هذا الثلث ، الجزء الثالث والأخير أنفصال الكورد عن المركز، ثم يتم تقسيم العراق .. سيبقى التاريخ يذكر هذه المنجزات مابقي هناك قلم وورق .
السبت، 23 سبتمبر 2017
نصيحة مجانية
نصيحة مجانية. خيرات #العراق لحكام العراق!! فلا تقاتلوا من أجل خيرات أنتم محرومون منها. ولاتصنعوا لأنفسكم أعداء جدد، لطالما كانوا لكم أصدقاء.
الأربعاء، 20 سبتمبر 2017
المال فقط ولاشيء غيره
أنه #المال ياصديقي ولاشيء غيره، الكل يتقاتل من أجله، ولكن بأسماء ومسميات مختلفة، الغني فيها يزداد غنى، والفقير فيها يدفع الثمن بالموت والدم .!!
وحدة الأراضي العراقية
تطالبون بوحدة الأراضي #العراقية، ولاتطالبون بمحاسبة الفاسدين !! الوطني الحقيقي هو من يقلع جذور الفاسدين، ثم يدعو لوحدة الوطن .!!
العقلية العراقية !!
العقلية #العراقية المتناقضة والغريبة هي من تصنع الأحداث الدامية داخل العراق، وليست المؤامرات الخارجية وحدها. فقط أنشر الفتنة والأشاعة وأنظر الى صداها !!
الأربعاء، 13 سبتمبر 2017
دولة ووطن
ماحاجتي لدولة #ووطن يزداد الفاسدون فيه فساداً وتخمة، ويزداد فيه شعبي جوعاً ومهانه ..!!!!
السياسة والعُهر
الأن تَيَقَّنْت أن #السياسة فن العُهر، وليس طريق الأخلاق والأستقامة ...!!!
الاثنين، 28 أغسطس 2017
هل مايجري في العراق هو الفساد أم "الثمن" ؟؟
قبل أسابيع تعالت الأصوات في بلاد الرافدين بلاد الحضارات
الذي أصبح بلاداً للفساد والنكبات والخيبات. تعالت هذه الصرخات وهي مفجوعة من حجم
الفساد، وعلى خلفية هروب وأختفاء محافظين. محافظ البصرة جنوب العراق، ومحافظ
الأنبار غرب العراق. الأول هرب إلى ماوراء الشمس، ولايمكن
الوصول إليه لطول الطريق وقلة الزادِ، إلى جهة هي خارج الشبهات بكل حال من الأحوال،
وأول حرف من أسمها إيران. والثاني أختفى الى جهة مجهولة ربما داخل الخضراء أو
خارجه (مثل فص ملح وذاب). الأول ينتمي للمجلس
الأعلى الإسلامي ويحمل الجنسية الاسترالية، هذا السياسي عندما قرر الهروب لم يقصد
أستراليا الدولة التي يحمل جنسيتها ولجأ إليها أيام الجهاد ومقارعة الظلم والفساد
لأنه يعلم أن هذه الدولة الكافرة حسب أدبيات "حزبه
الإسلامي" لاتتسامح مع الفاسدين واللصوص وليس لأحد أن يتبجح ويعلن نفسه
فوق القانون، فهناك دستور وسيادة للقانون ولايحق
لحامل جنسية هذه الدولة وغيرها من الدول الكافرة أن يمارس الفساد والجريمة حتى لو
كان في وطنه الأم ويحتمي بها ويفلت من العقاب. بل فضل الذهاب لدولة إسلامية جارة شعارها
حب الدين والعدل والمساواة، ونصرة الموالين ولو كانوا ظالمين. أما الثاني فهو من
كتلة المتحدون المنضوي تحتها أحد الاحزاب الاسلامية أيضاً، بكل الاحوال هذه
الاحزاب والقوائم والكتل لم تجلب لنا إلا العار والفاسدين، لكن أعتقد أن هذا
المحافظ لم يحالفه الحظ بالهروب خارج الوطن إلى الجارة العزيزة ولم يسعفه الوقت لتقديم
التنازلات والولاء المطلق كما فعل عرابه من قبل من أجل
المنصب والمال السُحت، فلهذا صار كالطريدة الشاردة. فنصيحة مجانية للسياسيين،
بادروا من الأن للتنسيق مع دول الجوار
المحبة للعراق وأهله، قدموا مايمكن تقديمه وعلى حساب الوطن يعني (سويلك بكل خرابة گرابه) كي تتنعمون فيما بعد بما
حملتم من غنائم، فلربما يحدث خطأ أو سهو ويتم فتح ملف من ملفات الفساد وأنتم
غافلون، أو رتبوا الأمور داخلياً مع بقية الكتل والأحزاب دون الحاجة الى السفر، فالفرصة
لازالت قائمة، وساحة الغنائم مفتوحة، والعراق مستباح أمامكم.!
المحافظ درجة وظيفية تعادل درجة وكيل وزير، ولايمكن مقارنته
بدرجة البرلماني أو الوزير، والأرقام الجديدة لحجم فسادهم ليست بالملايين ولا
بالمليارات بل وصلت الأرقام الان إلى شيء أسمه الترليوووووون، نعم الترليون، حتى
أنني أجد الصعوبة في أستعابه!! وهذا الرقم يتداوله
الأن الإعلام وبعض البرامج وشبكات التواصل الاجتماعية والتي تتمتع الى هذه اللحظة
بشيء من الحرية وبمساحة كافية من نشرالغسيل. طيب، كم حجم الميزانية والمال المتاح للمناصب
والدرجات الوظيفية الأعلى من المحافظ، كالرئاسات
الثلاثة، الوزراء، البرلمانيين، الكتل والاحزاب الرئيسية. سؤال يحتاج إلى جواب،
وليس لدي الجواب.
ولكن ماأعرفه أن لقصص النجاح والإبداع أثر وعبر، في عراق
اليوم لقصص الاحتيال والفساد طرق ومهارات، وأخرها ما سمعناه من برلمانية ظهرت على
شاشات الفضائيات تتحدث عن برلمانين يسحبون تواقيعهم عن أستجواب لوزير، مقابل
أبتزازه بمبالغ مادية تبدأ من 100000 الدولار
وتنتهي بي 2000 دولار فقط، طبعاً هذا سعر التوقيع،
ويعتمد على حجم البرلماني وحجم كتلته السياسية في البرلمان!!
بالله عليكم هل سمعتم بمثل هكذا مساومات سياسية!! بصراحة لا أتخيل مثل هذه المساومات في غرف الدعارة، فلكم
أن تتخيلوا حجم هؤلاء البشر!!
حجم الفساد في الدولة العراقية بلغت مستويات قياسية خطيرة
وأرقام مهولة، فمنظمة الشفافية العالمية (Transparency International) ويرمز لها (TI) صنفت العراق من ضمن 10 دول الأكثر فساداً في العالم، ولم لا، فخلال 14 سنة الماضية لم نسمع بمحاسبة أحد من الفاسدين من قبل
الدولة أو على الأقل محاولة فتح ملفات فساد حقيقية وأمام الرأي العام، لماذا، لأن
حيتان الفساد معرفين فهم لاخوفٌ عليهم ولاهم يحزنون.
الحقيقة التي لاتقبل الجدل أنه لاتوجد حكومة في العالم يجهر
أحد من وزرائها أو برلمانيها أو أي جهة سياسية يمثلها بالفساد الا الحكومة
العراقية، حيث يعترف أحد المنتسبين لهذه الحكومة ومن على شاشات الفضائيات ونُشر
لقائهُ في شبكات التواصل الاجتماعية، بكل وقاحة يعترف ويقول، كلنا لصوص، كلنا حرامية،
كلنا مرتشين، ويعترف أيضاً على نفسه بأنه أخذ مليوني دولار رشوة من أحد الفاسدين مقابل
غلق ملفات فساد بحقه، ويقول أيضاً الكل يأخذ الرشوة، المعمم، والأفندي، وأبو
العقال، فكلنا مرتشون والذي لايأخذ الرشوة هو جبان!!
اذاً أصبح ميزان الفخر والمنجزات عند هذه الحكومات المتعاقبة على العراق ليس تقديم
الأفضل للمواطن وإنما هو الرشوةُ والفسااااد!!
الثابت أن الحكومات
التي فيها فاسد واحد لايمكن لها أن تستمر، فكيف بحكومة مستمرة ومنذ أكثر من عقد وليس
فيها ألا الفاسدين؟! وألا لعنة الله على الفاسدين
جميعاً.. إذاً الموضوع ليس له إلا تفسير واحد فقط، أنه (الثمن).
نعم الثمن الذي يقبضه هؤلاء سلفاً مقابل تنفيذ أجندات خاصة مرسومة لهم وبشكل محكم
يدفع الشعب العراقي ثمنه الباهظً، ويتم التغاضي عن فسادهم داخلياً وخارجياً. فماهي
هذه الاجندات وماهو حجم هذه المؤامرات التي لايعادلها كل هذه المليارات
والترليونات؟! الجواب بأختصار، فقدان الأمن، ظهور
داعش ومن قبله القاعدة، تشكيل الميليشيات وعصابات الخطف والقتل، تشجيع على الهجرة
من الوطن والشتات في البلاد، عدم توفير الخدمات متعمداً، تدمير البنى التحتية، نسف
المنظومة التعليمية، ضياع الشباب وهدر طاقاتهم كي يفقدوا الأمل بالحياة، في
النهاية تقسيم العراق إلى أقاليم ودويلات ثم أشعال الفتن بين مكوناته. هذا هو ثمن السكوت
على فساد الفاسدين في العراق. فلهذا يافاسدون، أنتم باقون، وقدَرُنا شئنا أم
أبينا، إلى أن تكتمل الخطة وينتهي البلد.
الثلاثاء، 8 أغسطس 2017
متى متى
في #العراق متى نتحرر من تابوهاتنا ؟؟ وتكون لنا القوة والإرادة ، أن نختار حاكمنا ونحاسبه ونسقطه ، كل هذا بأنفسنا ، متى ، متى ..؟؟؟؟
جهابذة الفساد
جهابذة الفساد والنصب والاحتيال في العالم، مبهورين، فهم أقزام، أمام الساسة في #العراق .. المفارقة، معظم الساسة تخرجوا من المدارس الدينية ..!!
بفضل السياسيين
بفضل السياسيين #العراقيين أصبحت الدولة العراقية وجوازها مسخرة ومهزلة وخاصة في المطارات ، والذي يدفع الثمن هو حامل الجواز العراقي (المگرود).!!
الأربعاء، 26 يوليو 2017
نصنع من نشاء، وكيفما نشاء، الساعدي أنموذجاً !!
عبد الوهاب الساعدي، أسم، لمع خلال وبعد معركة الموصل، وتناقلته
وسائل الإعلام وهو يتنقل بين المقاتلين ويتلقى المدنيين من سكان الموصل المفجوعين
من هول المعارك من النساء والأطفال. لم يكن الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي أبن
العراق البار، يتصور وهو يؤدي واجبه كقائد عسكري ويقاتل مع أبنائه وأخوته من
الجنود البواسل في الجيش العراقي، وهم يدافعون عن شرفهم وأرضهم ووطنهم ضد الدواعش
الاوغاد في معركة تحرير مدينة الموصل، أن ينهال عليه هذا الكم الهائل من المدح
والإطراء والتوسم والتوسل بشخصه من قبل العراقيين. شخصياً أُكن للرجل كل تقدير
وإحترام . الرجل لم تأتي به الصدفة والحظ لهذا المنصب، بل رتبته العسكرية وخبرته
القتالية، وكفاءته الميدانية هي التي أهلتهُ ومكنتهُ من تسنم هذه المسؤولية
الكبيرة، تم تكليفه بإدارة العمليات في مدينة الموصل، وكان المسؤول ألاول والمباشر
عن وضع الخطط وتحريك القطعات العسكرية هناك. حتى في العراق اليوم، رغم الكثير من
المتغيرات، وحالات الفوضى والوساطات والمحاصصة والطائفية في شغل المناصب
والأدارات، ألا أن مثل هكذا مواضيع حساسة، وإدارة للمعارك وتحرير المدن والرهائن
والعمليات القتالية والمعلومات الاستخبارية، يجب أن توكل لذوي الاختصاص والخبرة
والكفاءة لان تبعات هذه الامور تكون كارثية ووخيمة اذا وكل الأمر لغير أهله .
أما الشكر والثناء والتقدير على أتمام المهمة فهي من حق الجميع،
والجهات المختصة والمؤسسة العسكرية معنية بذلك، وحسب ماهو معمول به في مثل هكذا
ظرورف . ويجب أن لا يُنسى بقية القادة والجنود ألابطال المشاركين في المعارك،
والذين لولا فضلُ الله ثم تضحياتهم الكبيرة في ساحات القتال والوغى لما تحررت
الموصل وبقية المدن العراقية من الدواعش، والتي سُلمت لهم وعلى طبق من ذهب .!!
ولكن، ما لفت نظري مجموعة من الكتابات
والمنشورات في الصحف والمواقع الاجتماعية، الغريبة بعض الشيء، والمريبة أحيان أخرى
. فمثلاً، هناك من يطالب الساعدي بإنقلاب عسكري على المنطقة الخضراء، وأخر
جعل من شخصه المنقذ والمخلص للعراق مما يعاني من فساد وأنعدام للأمن والخدمات،
ومنهم من يكتب له، وعليه، القصائد والأبيات !! فهذا حالنا وديدننا كعراقيين . عند الخروج من كل أزمة، فبدل أن
نتكاتف ونكتشف سبب الأزمة ونخرج منها بالدروس والعبر والعظات، تزيدنا ألازمات فرقة
وشتات، فمنا من يختار المدح والإطراء، ومنا من يختار القدح والهجاء، منا من ينبذ
الحرية ولايرضى بغير العبودية !!
يقول علي الوردي في كتابه وعاظ السلاطين ص62 (وقد أعتدنا على أحترام الغالب الفاتح مهما كان نوعه) ويقول أيضاً في نفس الصفحة (لم يبقى في هذا البلد على مر ألاجيال ألا من كان مزدوجاً أو منافقاً –
يحترم من لايحب ويحب من لايحترم) ويقول أيضاً في
نفس الكتاب ص64(دأبنا أن نهاب المترفين ونحترم
الجلاوزة الضخام، وسوف لن نحصل في دنيانا على غير هولاء - مالم نغير هذه العادة
الخبيثة) .
الجلاوزة والضخام نحنُ من نصنعهم، وعندما يتصور مَن صنعناهُ وتيقن
بأنه القائد الأوحد، ويبدأ بالأستخفاف بنا وبمصيرنا، ننهال عليه بالشتائم والسباب،
ونتضرع الى الله مخلصين له الدين كي يُنجينا منه، ودون أن نتحرك قيد أنملة لتكسير
الصنم الذي صنعناهُ بأيدينا البائستين ..!!
الفريق عبد الوهاب الساعدي أدى واجبه ومهمته، ومن المفروض أيضاً على
السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي أن يؤدي واجبه ووظيفته في خدمة شعبه
ووطنه، العراق ؟؟ حتى الرئيس الامريكي دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة
الامريكية، الراعية والحافظة لكل دول المنطقة، هو الأخر يؤدي وظيفته ومهمته دون
كلل أو ملل، فالرئيس ترامب رفض أخذ الراتب الرئاسي والبالغ 400 ألف دولار سنوياً
تدفع له عبر مرتبات شهرية، ولكن القانون الامريكي يمنع العمل الرئاسي دون راتب،
فقرر أخذ دولار واحد، فقط، راتباً سنوياً، مقابل وظيفته وخدمته للأمة ألامريكية !!
أذاً، أين المشكلة، وماهو الغريب والمثير في الموضوع، في أن
يؤدي ألانسان والموظف وصاحب المسؤولية، واجبه ووظيفته ومسؤوليته على أفضل مايكون ؟!
الثلاثاء، 11 يوليو 2017
يوم تحرير الموصل .. هل نتفائل، أم ماذا ؟؟
أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر
العبادي يوم 9 تموز 2017 تحرير مدينة الموصل من أحتلال
دولة الخرافة دولة "داعش" السوداء، وتم طردهم من أم الربيعين "الموصل
الحدباء" عاصمة العراق الثانية . فرحة النصر كانت كبيرة لدى كل العراقيين
بمختلف أطيافهم، السنة، الشيعة، العرب، الكورد، التركمان، الايزيديين، الشبك،
الصابئة، المسيحيين من الكلد آشوريين .
تحررت الموصل بدماء عراقية وبتضحيات
أبنائها، تكللت المعركة بالفوز الساحق على قتلة الانسانية بعد تسعة أشهر من الحرب
الضروس . الخسائر كانت كبيرة وكبيرة جداً، نهر من الدماء والتضحيات، للمدنيين حصة
كبيرة منها، أطفال ونساء وشيوخ ومدنيين عُزل .
الموصل أصبحت مدينة
منكوبة مهدومة على رؤوس ساكنيها الذين حُصِرُوا تحت سطوة الدواعش وإجرامهم، هذه
المدينة أصبحت مدينة للأشباح وخاصة الجانب الايمن منها .
لكن من سَلم
الموصل وبقية المدن العراقية لعصابات داعش الإجرامية هو ألان حُر طليق، دون حسيب
أو رقيب، بل كوفئ هذا الرفيق !!!! لا
طعم للنصر دون محاسبة المقصرين والمتواطئين في تدمير العراق وأهله . فرحة النصر لن تكتمل ألا عندما يُنقى أرض العراق من فكر
الدواعش واذنابهم، فرحة النصر لن تكتمل ألا عندما يُبنى العراق من جديد بسواعد
عراقية موحدة تنبذ الطائفية وتدعوا للحمة الوطنية .
كل العراقيين ألان رغم النصر وتحرير الموصل يتوجسون
مابعد داعش . هل هناك دوامة جديدة ؟؟ هل هناك صراع جديد يكون المواطن وقود لها ؟؟
سيناريوهات كثيرة مطروحة تنشرها وسائل الاعلام العالمية وتتداولها مواقع التواصل
الاجتماعية هنا وهناك .
الترقب سيد
الموقف، القلق أصبح سمه للعراقي ، هواجس من المجهول، خيبات، خوف من المرسوم سلفاً
بعناوين مختلفة، كل هذا أَفقد ألانسان العراقي لذة الحياة وفرصة للابداع والتفائل
والنظرة المستقبلية المملوئة بالامل .
أحد هذه السيناريوهات تدور ألان حول مدينة كركوك
وماقد سيجري على أرضها ومحيطها، وإذا ما طبقت فهو أستخفاف بدماء العراقيين
ومصائرهم (من جديد) وهو نذير شوؤم بجر ويلات أكبر ومزيد من المأسي للشعب العراقي
الذي تكالبت عليه قوى الشر من كل حدب وصوب .
الخميس، 29 يونيو 2017
وأخبراً سقطت (دولة الخرافة)
في 10يونيو/حزيران 2014 سقطت مدينة الموصل العراقية بالكامل
بيد تنظيم مايسمى #الدولة الاسلامية (مركز محافظة نينوى شمالي العراق) ليتخذها
منطلقاً لضم مساحات واسعة من البلاد، فاتحاً الابواب لأتهامات متبادلة داخل هيئات
الحكم في بغداد بالمسوؤلية عن هذا الحدث الجلل، واليوم 29يونيو/حزيران 2017 أُعلن
عن تحرير هذه المدينة من يد هذا التنظيم الدموي الذي خلف ورائه أعداد كبيرة من
القتلى ودماراً شاملاً وخاصة في الجانب الايمن من هذه المدينة المنكوبة، ماجرى قبل
هذا الحدث من تفاصيل ومجريات يطول الحديث والخوض فيه، ولكن هنا أود أن أكون شامتاً
من دولة #الخُرافة بهذه الابيات الشعرية للشاعر وألاعلامي التونسي أحمد عمر زعبار الذي يقول
عن (الدوااعش)
طلع الجهل علينا
من ثنيات الرعاع
طلع البعض علينا
لبس الدِّين قناعْ
فرض القهر علينا
ورأى الأنثى متاع
ْ
أيها المملوء طينا
إنما العقل شعاع
أيها المدسوس فينا
جئت بالقول الخداع
ْ
جئت خرّبت المدينة
وقلبتَ السقف قاع
جئتنا الأمر المشينا
جئت بالهمج الرعاع
ْ
سكنوا الكهف سنينا
بعد ان فقدوا الشراع
ْ
وأباحوا القتل فينا
كوحوش فى المراع
ْ
فى ديار المسلمينَ
مرض مسَّ النخاع
طلع الجهلُ علينا
قال للعلم الوداع
ْ
إدَّعَ القول الرصينا
واشترى الدِين وباع
ْ
وجب الصبر علينا
ما دعا للصبر داع
ْ
ليسوا أتباع نبينا
إنهم محض رعاع
......
الثلاثاء، 27 يونيو 2017
كيف أصبح رئيس حزب في العراق .؟؟
بأختصار . قليل من الخبرات يقابله الكثير من الشهادات المزورة .. قليل من
الأخلاق يقابله الكثير من العمالة والخيانة .. قليل من الرحمة يقابله الكثير من
الدعم المادي الخارجي .. قليل من الأتباع المجرمين يقابله الكثير من الأتباع
الأغبياء المصدقين (للفلم) .. النتيجة . أصبحت رئيس حزب في #العراق ....!!!!
السبت، 24 يونيو 2017
قناة الجزيرة أم دولة الجزيرة ؟!
بعد شهر من ألازمة
الخليجية ، سلم أمير الكويت قائمة مكونة من 13 مطلب لدولة قطر. مجموع هذه المطالب هي سياسية وسيادية، تخص دولة قطر
والدول الأربع المشاركة والمتداخلة في الازمة والحصار، هنا لا أذكر تفاصيل هذه
المطالب وجوهرها، فَلِكُلِّ وجهة نظرخاصة به، ولا يمكن الاتفاق والاجتماع على
واحدة منها، ولكن مايهمنا كصحفيين وإعلاميين هو المطلب الاخير من قائمة المطالب
لهذه الدول، غلق شبكة قناة الجزيرة
الاخبارية !!
شخصياً أتحفظ على سياسات
قطر والدول الخليجية في المنطقة والتي بدأت ملامح الازمة بينهما تتجه من لغة
الكلام الى لغة الأيدي والأشتباك. دولة قطر وحسب ماموجه لها من تُهم كدعم للأرهاب
والجماعات المتطرفة والتحالف مع أيران أو الشيطان، فهذا لايبرر أسكات صوت الجزيرة،
هذه القناة الأعلامية الأخبارية المعرفية المشهود لها بالمهنية والأحتراف ولها
معايير تقترب من المعايير الدولية في الصحافة والأعلام وحسب أفتتاحية النيوريوك تايمز.
وأعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش
الحقوقية الدولية مطالبة
الدول الخليجية بإغلاق قناة الجزيرة ليس عقاباً لقطر بل هو عقاب لملايين من العرب
في المنطقة بحرمانهم من تغطية إعلامية مهمة.
قد يختلف معي الكثيرون في
مضمون هذه المقالة، ولكن أدخال قناة الجزيرة وإقحامها في الأزمة، لهو دليل
واضح وصارخ على الأزمة الأخلاقية التي يعاني منها حُكام المنطقة، وأنا على يقين أن
بقية الحُكام في المنطقة ينتظرون قاطبة نجاح إغلاق قناة الجزيرة ؟!
فوسائل الأعلام والقنوات
الأخبارية، لا أقول أنها محايدة، ولكنها مهنية الى حد ما، والتي تطرح الأراء
والتوجهات المعارضة لسياسات هؤلاء الحكام، الذين أتت بهم الصدفة العمياء وأعتلوا
مناصب السلطة فطريقة إدارتهم مشكوك فيها أصلاً لدول المنطقة، هو الخنجر في خاصرتهم
والشوكة في عيونهم.
الضغط بأتجاه أغلاق قناة الجزيرة هي الخطوة
الأولى والسُنة السيئة في محاربة الكلمة وحرية الرأي والتعبير، فتح هذا الباب سوف
يهدد كل القنوات الأعلامية في المنطقة التي خَيم عليها الظلم والجهل والدكتاتوريات
منذُ عقود وإلى الان، ولكن بلباس يتناغم مع متطلبات العصر. بغض النظر عن السياسات،
كصحفيين وإعلاميين لا يجوز التساهل والتخاذل في وجه هذا المطلب الجائر الوقح الذي
يهدد حرية الرأي والتعبير في العالم. فهل غلق قناة الجزيرة التي أصبحت دولة الجزيرة في عقول وقلوب حُكام
المنطقة هو أخر مطلب وحلم لهم .؟!
الأربعاء، 21 يونيو 2017
الاثنين، 25 أبريل 2016
دولة العراق تقدم مساعدة لدولة ألامارات
عندما تكتشف أن دولتك وبلدك والذي أسمه "العراق" كان يقدم المساعدات الانسانية لدولة "الامارات العربية" في الستينات من القرن الماضي ..
وألان وبعد مرور نصف قرن تيقنت بأن دولتك العظمية لاتستطيع توفير رواتب الموظفين بصورة شهرية ودورية ناهيك عن بقية الخدمات , وفيها الكثير من ألازمات ..
عندها ستعرف بأن الذي أسمه العراق سوف يكون في خبر كانَ، وأخواتها!!!!
الثلاثاء، 19 أبريل 2016
مجتمعاتنا والنفاق
لماذا أصبحت هذهالمجتمعات والتي نحنُ جزء
منها تُبجل المنافق والمتملق والكذاب ؟!
هل لأنها مردت على النفاق ؟!
أم أن صفة النفاق متأصل فيها منذُ الأزل ؟!
وأن هذه المجتمعات بنيت على الباطل والكذب ولامجال للحق والصدق فيها ؟!
متى تنهار هذه المجتمعات المنافقة ؟؟
أم أنها أنهارت بالفعل وهي في طريقها للزوال ؟؟
الأحد، 10 أبريل 2016
الوطن
يقال أن الوطن الذي لاتحميه،لاتستحق
العيش فيه؟!
طيب هل حماية الوطن هو من مسؤولية الفقراء،أم هو مسؤولية الجميع بما فيهم السياسيين وألاغنياء؟؟
ومن المستفيد من هذا الوطن،الكل،أم الجُزء،أم لا أحد؟!
هل هذا الوطن كان ولازال للجميع ؟؟
أظن أن ماتبقى لنا من هذا الوطن هو مجرد أسم وذكريات؟!
في النهاية أن هذا الوطن فقط يحميه أبنائهُ،أم هو فلا يحمي أحداً!!
الجمعة، 28 نوفمبر 2014
"التجنيد الالزامي" ونزوات السياسيين
يتداول العراقيون هذه ألايام ألاحاديث حول "التجنيد الالزامي" وينقسم وكالعادة المعهودة لهذا المجتمع الأراء حول هذا الموضوع والمشروع , بين قليل مقتنع ومؤيد , وكثير متضرر ومعارض , وهو بالفعل يصح تسميته بالمشروع , لانه يصب بالمحصلة في خانة المنتفعين وألانتهازيين المعروفين بالصيد في المياه العكرة , وما أحلاها ألان من مياه عكرة ؟!
يروج له بعض السياسيين بحجة الوطنية وحب
العراق , رغم مايشاع عن هؤلاء بالفساد وقلة النزاهة والانتهازية والتلون من أجل
المصالح الشخصية والحزبية الضيقة , فهذه ألاصوات المنادية لهذا البرنامج والمشروع
الجديد ظهر إلى العلن بعد ظهور تنظيم داعش ألاجرامي التكفيري الذي فرض على المجتمع
العراقي هموم جديدة كالهجرة والنزوح القسري وماترتب عليه من تدهور أقتصادي وتدني
صحي ونفسي وربما تصدع بالمنظومة ألاسرية بالكامل , رغم أن هذا المجتمع أُثقل كاهلهُ
بهموم كثيرة سياسية وأقتصادية وأمنية في
العراق الجديد , العراق الذي يشهد أزمات بين الفينة وألاخرى .
بداية , وقبل كل شيء فمشروع "الخدمة
الالزامية" والذي هو في الحقيقة برنامج جديد لتدمير العقلية والنفسية العراقية
الناشئة وهو تكملة حلقات لسلسلة تدجين المجتمع نحو ثقافة العسكر وألاحكام العرفية ,
وأنتهاك حقوقه وكرامته وحريته بأسم "الخدمة الالزمية" .
ففي السابق سميت المؤسسة المسؤولة عن تجنيد
الشباب للمعارك والقتال والموت المحتوم بـ"دائرة
التجنيد" وكانت تابعة لوزارة الدفاع العراقية لحكومة البعث , كانت هذه
المؤسسة من أكثر المؤسسات العراقية فساداً من الناحية المالية وألادارية وألاخلاقية
وكانت أكثرها أنتهاكاً لحقوق ألانسان وكرامته والذي تعرض فيه الشاب العراقي إلى
أبشع أنواع ألاضطهاد والقهر والحرمان وألابتزاز ودفع الرشوة من أجل الخلاص من
الموت والظلم والاحتقار , بعناوين ومسميات مختلفة كخدمة العلم والرجولة وتعلم
القتال ودفاع عن الوطن !!
فقد أُجبر الشباب على دفع الرشوة من أول يوم يتم
أستدعاءه للخدمة العسكرية ليتم تسويقه إلى أقرب الوحدات العسكرية من سكناه خشية
سوقه ألى الجبهات والمناطق المشتعلة بالهجمات والمعارك هذا في السابق , أما ألان
برئيكم وفي عام 2014 كيف تكون الصورة وآلية الرشوات والاتاوات بين الجنود والضباط ,
وبين الجنود وضباط الصف , أترك لخيالكم الواسع الصورة والمشهد ..؟؟
ففي تلك المؤسسة المسماة العسكرية تم أمتهان
العلم والعقل والمعرفة وأصحاب الشهادات والخبرات , بشعارات سوقية لاينم ألا عن ألانحطاط الفكري والاخلاقي لتلك المؤسسة وأستهتارها بقيم
العلم والانسان العراقي , فمن هذه الشعارات (خريج مريج كله بالأبريج) وشعار
أخر(أنزع كرامتك برة وتعال جوة) وشعار أخر يقول (الجندي هو ذلك الخط
الوهمي بين البيرية والبسطال مروراً بالنطاق) فأي أمتهان وأي وصف يوصف الشاب
العراقي الذي يتم أستدعائه بحجة "خدمة العلم والوطن" , أما المتخلف
والهارب من الخدمة العسكرية ومن ظلم وجور الحكومة والنظام , فحدث ولاحرج فأنه
يستباح مصيره ورقبته ويتعرض ألى المطاردة
والسجن والاعتقال وحتى لحكم ألاعدام أو السجن المؤبد , حتى أُذنيه لم يسلم من
العبث والتشويه , هذه الصور والمصطلحات السوقية كنا نسمعها ونراها في فترة مايسمى
"بالخدمة العسكرية" وهو غيض من فيض أما مراكز ومعسكرات التدريب وساحات
المعارك والقتال فحدث ولاحرج ففي تلك المواقع والثكنات تَعرض ألانسان العراقي إلى
أبشع أنواع الجرائم والانتهاكات وألاعتداءات وسلب للحريات , فقد قُيد عقله لسنوات طويلة
سنوات ظاع فيها أحلى مراحل العمر والحياة باسم خدمة العلم والدفاع عن الوطن من
العدوان الخارجي , والعدو الرئيسي والحقيقي هو جاثم على صدور العراقيين في الداخل
؟!
بالله عليكم ياسياسيين عن أي خدمة ألزامية
تتحدثون وعن أي أوجاع تنهشون , وعن أي وحدة وطنية تلوحون , اذا لم تكونوا مغرضين ومبرمجين
, فمالي أراكم تلعبون وتنسون الحقائق أو تتناسون ..!!
في هذا المقال البسيط أسلط الضوء على تصريح
لأحد السياسيين (وهم كثر هذه ألايام للترويج لمشروع التجنيد الالزامي) فقد صرح َمن
قصره العاجي ما نصه:
"أن تطبيق التجنيد
الإلزامي من شأنه أن يزيد شعور المواطن بولائه للوطن ، ولن يقصي او يهمش أي فئة
ولن يميز بين كردي أو عربي أو شيعي أو سني ، معتبرا أن التجنيد الإلزامي ، أفضل
مما يتم تداوله في الوقت الحاضر , ويلفت هذا البطل الى أن مشروع قانون الخدمة الإلزامية سيكون وفق شروط معينة ،
بحيث لا تتجاوز الخدمة التسعة أشهر، تتضمن منح مميزات لمن يدخلها ، ومنها أولوية
التعيين في المؤسسات الحكومية بعد إنهاء الخدمة ، كما يجوز للشخص دفع بدل نقدي
مقابل عدم الدخول إليها".
أقول لهذا السياسي , كل هذه التصريحات
والتبريرات والمحفزات ألأنفة الذكر تم تداولها في زمن النظام البائد وتم تمريرها
على عقول العراقيين بحجج وأوهام كثيرة كالوطنية وخدمة العلم والدفاع عن العراق ,
وهنا وبسطور قليلة سوف أفند هذه الاطروحة الجديدة القديمة :
1- التجنيد ألالزامي
لايزيد شعور المواطن بولائه للوطن , مايزيد شعور المواطن بولائه للوطن هو حجم
الرفاهية التي يعيشها المواطن في وطنه وكمية وجرعة الديمقراطية التي ينعم بها
المواطن في وطنه .. أن مايزيد ولاء المواطن للوطن هو قلة الفساد الاداري والمالي
في الوطن .. أن مايزيد ولاء المواطن للوطن هو صدق وحرص ونزاهة الحكومة وتفانيها في
خدمة المواطن أولاً وثقة المواطن بحكومته ثانياً .. أن مايزيد ولاء المواطن للوطن هوعندما
يشعر المواطن بأن الرئيس والمرؤوس متساوون في الحقوق والواجبات , فهذه الوصفات
تزيد ولاء المواطن للوطن , لا التجنيد الالزامي .
2- مسألة التهميش
والاقصاء بين مكونات الشعب العراقي من كورد وعرب وسنة وشيعة لايمكن حلها بالخدمة
الالزامية , فهذه الحجة واهية تسمى بالفصيح "القفز على الحقائق" !!
ألاختلافات بين مكونات الشعب العراقي هي سياسية , وحلها بيد السياسيين والكُتل
السياسية قبل أن يكون بيد هذا الجيل المُحاك ضده مؤامرة التجنيد والخدمة الالزامية
, فمن يضمن أنه لا تكون في فكرة التجنيد الالزامي تكتلات وتجمعات لطائفة على حساب
طائفة أخرى , وربما يكون هناك حشد ودفع لطائفة لأمكان ساخنة على حساب طائفة أخرى ,
أو ربما تكون العسكرة والتجنيد مكان لتصفية الحسابات الطائفية والعرقية .
3- أما مسألة عمر الخدمة
وألزامية الوقت المقرر لذلك من قبل الحكومة بتسعة أشهر , فهي تذكرنا بالخدمة أبان
النظام السابق حيث كانت الخدمة المقررة للمكلف 36 شهراً كل من أكمل التاسعة عشرة
من عمره ولم يلتحق بالمدارس أو تركها , و24 شهراً لكل من أكمل الدراسة ألاعدادية
أو مايعادلها ولم يلتحق بأحدى الكليات والمعاهد أو مايعادلها , و18 شهراً لكل من
تخرج من أحدى الكليات أو المعاهد والتي لاتقل الدراسة فيها عن السنتين أو
مايعادلها .. والنتيجة كانت سنوات وسنوات من الخدمة والحرب في جبهات القتال ,
خدمةً لنظام وخدمةً لرأس النظام المتمثل بالطاغية , أما مسألة توفير فرص للتعيين
في المؤسسات الحكومية فهي من واجبات الحكومة أذا كانت وطنية وحريصة على مصلحة
الشعب دون أن تكون مشروطة بشروط التجنيد والعسكرة .
4- أما ألاقتراح ألاخير
من قبل هذا السياسي الوطني والمثير للجدل والضحك , هو شرط دفع البدل , بالله عليكم
لو كانت المسألة والقضية وطنية وكما يزعمون فما بال البدل والمال يدخل في موضوع
خدمة العلم ؟ّ! ثم من يستطيع دفع البدل والملايين هذه الايام غير أبناء السياسيين وأصحاب
السلطة والمال , الذين يتنعمون بألف بل وملايين الدولارات فأبناء هؤلاء وأقولها مقدماً
لايخدون الخدمة الالزامية أذا ماتم أستدعائهم للخدمة فأن خدمتهم الالزامية تكون
أما في بيوتهم أو مكاتب أولياء أمورهم السياسيين والبرلمانيين , أما ولد
(الخايبات) فمصيرهم تحمل عواقب مشروع التجنيد الالزامي الذي يقترحه المغرضون وتحمل
تبعاتها الخطيرة بكل مايحمل هذا المشروع من دمار وعواقب وخيمة على هذا الجيل الذي
ربما لايرحمه القدر أيضاً كما لم يرحم ألاجيال السابقة قبله , فقدر هذا الجيل أنه
ولد في هذا الوطن .
أيها الناس أرحموا من في الارض , كي يرحمكم من في السماء
أيها السياسيين أيها البرلمانيين أيتها الحكومة الموقرة , قدموا وأقترحوا
وشرعوا ماينفع الناس .. قدموا لهم المأوى , وأقترحوا لهم الخدمات الجيدة , وشرعوا لهم ألانظمة
والقوانين المدنية , أمنحوهم الحرية وفروا لهم الرفاهية وكل سُبل الراحة التي
حُرموا منها في السابق وحرمتموهم أنتم منها ألان .. فبدل أن تقدموا لهم هذه
المقومات لحياةٍ كريمة , تقدمون لهم العذابات ولأبنائهم الذُل وألاستعباد تلبية
لنزواتكم ورغباتكم وخدمة لأُناس أو لأحزاب كي يزدادوا سُمنةً وفساداً على حساب
المساكين والمحرومين , بحجة الخدمة ألالزامية والوطن والوطنية ..؟!!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










