الترحيب

نرحب بالزوار الكرام , ونتمنى دوام التواصل ...



الأحد، 15 سبتمبر 2013

القراءة الخلدونية






د  او  ا _  دا ,  او ر   _ دار  ..  بهذه  ألأحرف تتكون الكلمات في  القراءة  الخلدونية  والتي من المفترض بها أن تفتح  عقولنا في الدراسة  ألابتدائية  للصف ألأول  ثم يأتي من بعدها القراءة  السعدونية , وبعدها الحساب , والإملاء , والنشيد الوطني !!



يا لها من مناهج عقيمة  , مناهج تورث الكره , للعلم والتعليم , ناهيك عن ألإهمال , وعدم النظام  والانتظام , والضرب , والفوضى الذي يسود ما يسمى المؤسسة التربوية والتعليمية .

بعد ذلك يأتي دور مرحلة المتوسطة وما بها من مواد جافة كجفاف الحلق في الصحراء , كمادة الكيمياء , والفيزياء , والوطنية , وما أدراك ما الوطنية , الكل يتحدث عن الوطنية ولاشيء يرُى من الوطنية ؟!
ثم ألإعدادية  أو الثانوية  , والتعاريف , والتعاليل , وعدد , والبكلورية  والامتحانات  الوزارية  .. والنتيجة يخرج علينا جيل مُلئ  رأسه بمجموعة من المواد , والمعلومات , والمصطلحات , والرموز الكفيلة أن يخر لها الجبال ,ألا عقل الطالب الذي ما أُبغِضه له شيء كبغضه لهذه الكلمات , وبات  يفر منها ومن كل ما يسمى  ( الكتاب) , كما يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه  .. أن أصحاب هذه المناهج العقيمة جنوا على جيل وأجيال من طلبة العلم ؟!

 أسألوا  واضعي هذه المناهج المفترض بها أن تكون تعليمة بالدرجة ألأساس , أسألوهم كم من الطلبة بعد أن تخرج من الدراسة الجامعية  وتعلم العلم من مناهجكم الرصينة , أسألوهم كم كتابا قرأت أثناء الفترة الدراسية , أو حتى بعد التخرج والوظيفة , وهذا أذا كان هناك وظيفة ؟؟
قطعاً سيكون الجواب بالنفي , وأنهم ما قرؤوا ولا كتاباً واحداً !!
لله دركم لقد قتلتم فينا كل فكر , وإبداع  , وحب للقراءة  , والعلم  , والتعلم ؟!
إلى متى يبقى  أصحاب هذه المناهج بيدهم خارطة عقول ألأجيال ؟؟
 أم أن بقاءهم مرهون بقرار سياسي , في بلد كل شيء فيه هو قرار سياسي حتى عندما تضع الوقود لسيارتك ؟!
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

شورعنا والترقيعات ؟!


بسم الله الرحمن الرحيم

نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات ونشد على ألأيادي التي قامت"بترقيع"شوارعنا في مدينتنا الصغيرة , ونعاهدهم أبد الدهر وماحيينا على أن لانشتري سيارات حديثة كي لاتحزن قلوبنا وتدمع عيوننا , ونحن نشاهد وأمام أعيننا خسارتنا في مالنا , وهدر في وقتنا الذي نقضيه عند ورش التصليح ..؟؟

 وهذه الترقيعات الواجب الاشارة أليها رغم تأخيرها كل هذه السنين.


سألت مستغرباً أحد المارة عن سبب التأخير لهذا "الترقيع" لشوارعنا , أجب وأظنه صادقاً مما قال , أن هذا (القير) الذي تم ترقيع شوارعنا منه هو مستورد من أحد الدول الصناعية الكبرى وسبب التأخير هو ألإجراءات المعقدة والصعبة لتلك الدول الصناعية , بسبب ندارة , وقوة , وأهمية , هذا (القير) الفريد من نوعه ..

وأرجو من كل مَن لاحظ بعض الترقيعات الجديدة في شوارع الكبيرة والكثيرة في مدينتا , ألإشادة , والإشارة لها مشكوراً .
وختاماً أرجو من القارئ الكريم أن يتسع صدره لملاحظاتي ومشاهداتي التي أحببت أن أنقلها على هذا الموقع الذي أصبح بمثابة منبر حر لكل من له رأي ورؤية لمستقبله , ومستقبل بلده وأهله ووطنه  ...

 
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الجمعة، 30 أغسطس 2013

القضاء على مكون معين ...


عندما يحاول مكون معين واهماً القضاء على مكون آخر من أجل أجندات خارجية ومعتقدات بالية ، في بلد أو أمة يمتدد جذور مكوناته مئات السنين !! 

هو ضرب من الخيال ونوع من العبث . ولا يجني من فعله هذا سوى الخراب  لنفسه ومكونه وبلده.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأربعاء، 28 أغسطس 2013

الضربة العسكرية لسورية ...


الضربة الغربية المحتملة لسورية والمستهدف الظاهر منها أذا كان بشار الأسد يكون قوياً ومؤثراً , وإذا أستوجب ألأمر يكون طويل ألأمد رغم أنها جاءت متأخرة وفي هذه الفترة بالذات , والسبب إما أن بشار ألأسد أستفز الغرب وأحرجهم أمام الرأي العام العالمي , أو أنها الطعم الذي بلعه النظام وكانت أخر لقمة له ...

أما إذا كانت الضربة ضعيفة ولمدة يومين فقط , وكما قلت وسائل ألأعلام فأن الضربة لا تعدوا أن تكون (جرة وذان للنظام ) أن لا يقوم  بهكذا حماقات مستقبلاً تُحرج الغرب  أمام شعوبها وأما العالم مما يحدوا بهم إلى استعمال القوة العسكرية ...

أذاً ما علينا سوى ألانتظار ومشاهدة ألأحداث في ألأيام المقبلة ..؟؟

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

السبت، 17 أغسطس 2013

حلم شيطان

قال كبيرهم الذي علمهم السحر لن أسلم العراق ألا تُرابا !!

سياسيو العراق اليوم ينفذون ما حلم بهِ كبيرُهم وساحرهم ومعلمهم، ألا وهو التراب !!
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

مجرد أدعاء


أدعت المعارضة العراقية قديماً أنها تحارب نظام البعث الفاشي في العراق ، ألان أصبحت هي الحكومة العراقية فناصرت نظام البعث في سورية ؟!

فهل ياترى نظام البعث وفكر البعث شيطاني في العراق ورحماني في سورية وفق مفهوم الإسلام السياسي ؟!

أم أن الموضوع خارج مفهوم الدين والوطنية وداخل مفهوم الفئوية والطائفية ؟!

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الجمعة، 21 يونيو 2013

الدول السيئة

كل الدول السيئة ، تحمل أجندات سيئة ، لها أطماع سيئة ، هي في النهاية تكون ضحية لتلك ألافكار السيئة ، الغبية ، لانها تنفذ مشروع سيء ... 
  
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

كل شيء مسيس

كل شيء مسيس في بلدي ، حتى البرامج التلفزيونية التي تتكلم عن بر الوالدين فهي مسيسة.!!
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

فلسطين

أيام زمان كان الإرهاب والقتل والتشرد في فلسطين .. ألان معظم الدول العربية صارت فلسطين .!!
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

وطن

ماحاجتي لوطن أرخص ما فيه هو أنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

أحتباس النفس

ليس السكوت علامة الرضا ، فأن احتباس النفس يؤدي إلى السكوت أيضا.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

كاظم الساهر

كاظم الساهر يكرم بجائزة بأسم رئيس الوزراء الكندي ، والفنانين في الداخل البلد يموتون من الحسرات وعلى فراش المرض ، هذا البلد أبتليه بصعاليك السياسة .!!
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

أمة لاتملك مبادرين شجعان

نحن أمة لانملك مبادرين شجعان يغيرون الواقع إلى أحسن ، بل مجموعة خائبين نعيش على هامش الحياة ، وليس لنا ألا النقد والحسرات ..!!!!!
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الحرب بين طائفتين

الحرب والصراع في سورية ألان صارت بين الطائفتين ... وهو حرب استنزافية تنهي طائفة على حساب طائفة أخرى ... رغم أحقية وشرعية الثورة هناك ضد الاسد واعوانه.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

سياسة الاحتواء المزدوج

التأريخ يعيد نفسه بسياسية ألاحتواءالمزدوج في المنطقة..والحرب الاستنزاف الخليجية الأولى تعاد من جديد في سورية.. فلنرتقب ونرى وليس لنا غير ذلك..
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأربعاء، 10 أبريل 2013

مفهوم الفقر عند ألألمان



غابريل مواطنة ألمانية وهي أم لثلاثة أطفال , عاطلة عن العمل منذ عام 2000 رغم أنها خبيرة في الإلكترونيات , والسبب هو مرض السمنة الذي تعاني منه فهي تزن 135كغم , دخل زوجها الشهري900 أُيْرُو‏ Euro‏ورغم حصولهم على 700 أُيْرُو‏ مساعدات من الحكومة ألألمانية ألا أنها تعتبر من الفئة الفقيرة وهذا حسب ما صنفت به غابريل من قبل خبراء اقتصاديين في ألمانيا , هناك بعض الحالات أو الظروف الاقتصادية المشابهة لقصة غابريل مع تفاوت في ألأسباب , فالحالة ألاقتصادية لها تشكل مصدر قلق للحكومة ولوزارة الشؤون ألاجتماعية ألألمانية , هذا ما نشرته مؤخراً قناة دوتشية ويلية DW)) ألألمانية ..
رغم أن ألمانيا ليست من الدول النفطية وتعتمد بالدرجة ألأساسية في اقتصادها على الصناعة والزراعة والشركات العاملة خارج الحدود , إلا أنها تعتبر من الدول الغنية بل تعتبر في المرتبة الثالثة في العالم من حيث الثراء "فأن حالة غابريل حسب مفهوم ألألمان تدخل في خانة الفقر ويجب معالجتها" ومعالجتها مرهون بالحالة الصحية لها .. ؟!
فلنرجع إلى الوراء قليلاً ونُعرف الفقر , ومن هم الفقراء ..
الفقر في اللغة هو الاحتياج ، وافتقر ضد استغنى ، وقد ورد الفقر بمعنى: الخصاص ، العدم ، العوز، وقيل إن الفقير هو المكسور فقار الظهر..والفقير في الشرع هو المحتاج الضعيف الحال الذي لا يسأل الناس .. إما ما هي الحاجة التي تجعل الإنسان فقيراً تبين أن معنى الحاجة هو عدم القدرة في الحصول على الحاجيات الأساسية والتي تتمثل في المأكل والملبس والمسكن..
أما تعريف الفقر اصطلاحاً والذي استند إلى تعريف المنظمات الدولية "الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي" هو الحرمان الشديد من الحياة الرضية ، والفقير عندهم في الدول الفقيرة ليس هو الفقير في الدول النامية , لأن الفقر عندهم أمر نسبي , فالفقير في الدول الغنية من كان معدل دخله السنوي أقل من نصف معدل الدخل الفرد في بلده ، أما الفقير في الدول الفقيرة (ركزوا الدول الفقيرة) فهو من كان دخله اليومي أقل من دولارين .. والأشد فقراً أي الذي يعيش في فقر مدقع من كان دخله أقل من دولار واحد في اليوم..
فاطمة مواطنة عراقية (وليست صومالية) أم لسبعة أولاد زوجها معاق بسبب الحرب الطائفية التي جلبها لنا الساسة , لا يملكون دار ولا وظيفة ولا يحصلون على مساعدات من الحكومة "الغنية" أو من المنظمات الإنسانية أو الجمعيات الخيرية , وهذه حالة من ألاف بل عشرات الألوف من الحالات المأساوية , وما تعرضه القنوات الفضائيات العراقية من مشاهد لحالات الفقر والعوز هي خير شاهد على ما نقول , مشاهد تدمى لها القلوب وهي لا تمثل قلق أو انزعاج لأي جهة حكومية أو رسمية .. "أن الفقر هو العبودية بصورتها الحديثة وهذا ما قاله نلسون منديلا وهو الصادق في ذلك , والفقر بحد ذاته سلاح يستخدمه الطغاة الضعفاء لترويض الشعوب , وهناك توجه عالمي اليوم إلى تجريم الفقر والمسبب له كما جرم سابقاً من يتاجر بالرقيق ويستعبد ألإنسان" ...
السؤال هنا , تحت أي مفهوم تُصنف حالة فاطمة وبقية الحالات في هذا البلد الغني , مفهوم الفقر أم لا يوجد لها أي مفهوم في قاموس الحكومة ؟! هناك في ألمانية خبراء اقتصاديين واجتماعيين تقلقهم حالة غابريل , هنا من تقلقه حالة فاطمة , أكيد الجواب معروف .. لعمري لو كانت هذه ألإمكانيات النفطية الهائلة والموارد الاقتصادية الكبيرة في يد ألألمان ماذا كانوا ليفعلوا به ؟؟ أظن أنهم سيبنون به ناطحات سحاب فوق القمر ؟!
والسؤال ألأخير للمرشحين الجدد أصحاب الكُتل والأحجام , ماذا تحملون في جعبتكم لنا , هل تملكون العصا السحرية وهذا حسب شعاراتكم لرفع أو القضاء على حالة الفقر التي أصبحت معضلة وواحدة من بين مئات المعضلات والمشاكل ؟؟ أم أنتم اللاحقون لأولئك السابقون ؟!
يقال في السابق الكل يسمع ولا أحد يتكلم , وألان الكل يتكلم ولا أحد يسمع !!
أقول , أيها المسؤول إذا كنت تظن أن العاقبة للذي لا يسمع ما يقال , فأنت واهم , لأن الذي لا يسمع ما يقال عنه سوف يغرق في بحر ذنوبه التي بدأت بقطرة وستنتهي ببحر , عندها يكون هلاكه , وإلى ألأبد ...
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأحد، 17 فبراير 2013

هرطقات , إما أن نكون ... أو لا نكون ...


·   إما أن نكون دولة , تحمل كل مقومات الدولة الحقيقية , وتكون لنا كرامتنا وسيادتنا , ونمتطي صهوة جيادنا , ويكون لنا دور فاعل في المنطقة والعالم ... أو لا نكون .

·   إما أن نكون شعب نفتخر بأمجادنا وحضارتنا ونستمد من ذلك التراث والإرث ما يعيننا على حاضرنا ومستقبلنا  , شعب قليل الكلام كثير ألأفعال , واعي , يعرف دوره وقوته في تشكيل الحكومات وفي صياغة القرارات الفاعلة , لخدمة مصلحته ومصلحة أبناءه ... أو لا نكون .

·   إما أن نكون دولة مدنية ديمقراطية , بكل ما تحمل الديمقراطية من معان ومدلولات رفيعة , مساحة الحرية فيها تكون كبيرة وواسعة للجميع , ويصان فيها ألإنسان وتحفظ فيها حقوقه وكرامته ويحترم فيها رأيه وفكره , وتكون للصحافة والسلطة الرابعة كامل حريتها , وهيبتها , ودورها في معالجة قضايا المجتمع ... أو لا نكون .

·   إما أن نكون دولة مؤسسات , قادتها رجال دولة , لا محسوبية , ولا حزبية , ولا طائفية , السيادة فيها للقانون , وهو مطبق على الجميع , فيها قضاء نزيه ومستقل ووفق المعايير الدولية  , وغير خاضع لتأثيرات السلطة والأحزاب الحاكمة , ويكون من ثمرات هذا النظام القضائي المميز شعور المواطن بالأمن , والعدل , والمساواة ... أو لا نكون .

·   إما أن نكون على قدر المسؤولية , ونوفر ألأمن والاستقرار , ونمنع كل مظاهر التسلح والعنف , ونعالج وبحكمة , ألإرهاب , والتطرف الديني والفكري , ويكون أمن المواطن أولى ألأولويات , ويعهد هذا ألأمر والوظيفة إلى رجال محمودي السيرة , ذو مهنية وكفاءة عالية ...  أو لا نكون .

·   إما أن يكون نظام التعليم , نظام عصري متطور يستخدم فيه كل التقنيات الحديثة والجديدة  , وتغيير المناهج , والمدارس , والكوادر بكوادر مخصصة ومؤهلة لذلك , ويكون التركيز والاهتمام على أهم عنصرين أساسين في هذه العملية هو , الطالب , والمدرس ... أو لا نكون .

·   إما أن تكون الرعاية الصحية مؤمنة للجميع , مجانية , وبصورة جيدة , وتصحح مفهوم ودور هذه الرسالة ألإنسانية  في عقلية المختصين كافة (وبالأخص القائمين على هذا الجانب المهم من أخصائيين وأطباء وممرضين وكوادر وطواقم طبية أولاً وقبل كل شيء) , وتوفير كافة المستلزمات الصحية المتطورة ووفق أعلى المستويات وتدار هذه الرعاية وتمنح للمواطن على أتم وجه , وتكون صحة المواطن هي رأس مال الدولة ... أو لا نكون .

·   إما أن تكون  فرص العمل متوفرة , والبطالة مختفية , ويقضى على الفقر , ويكون هناك عزم حقيقي لمحاربة الفساد ألإداري والمالي , ثم يقسم ما تبقى من خيرات , وثروات البلد على الشعب بصورة عادلة , ونزيهة ... أو لا نكون .

·   إما أن تكون كافة الخدمات الأساسية , والضرورية , وألبُنى التحتية , متوفرة وكفيلة بتطوير وتنمية البلد , وإسعاد المواطن , لجلب الراحة له , ولعائلته ... أو لا نكون .

·   إما أن نرضى أن نكون في خانة نكون , فنكون ... أو نرضى  أن نكون في خانة لا نكون , فلا نكون .؟!

·   لعمري , كل هذه ألأمنيات (نكون أو لا نكون) هي هرطقات , في بلد كان فيها أقدم الحضارات ...

                
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

القراءة عند العرب والقراءة عند الغرب .. !!



صرح جمال الملا خبير القراءة السريعة على قناة العربية في برنامج إضاءات بأن هناك أبحاث ودراسات علمية أكدت بأن المواطن ألأمريكي يقضي 200 ساعة بالسنة في قراءة الكتب ... وأن المواطن العربي يقضي 6 دقائق بالسنة في قراءة الكتب ... وأن أرباح دار نشر واحدة في دولة غربية أكثر من أرباح دور 22 دولة عربية , مع العلم أننا أمة (أقرا) ...!!!!
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

بناء وطن ...



بناء وطن ودولة يتم بمشاركة جميع المكونات ... وهدم وطن ودولة يتم بفعل مكون واحد ... لان البناء أصعب من الهدم ...

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

نلوم أنفسنا ....




علينا أن لانلوم الحكومة على فسادها ... بل نلوم أنفسنا لأننا رضينا بالفاسدين ...
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأحد، 23 ديسمبر 2012

( الطسَات ) فوائد وأنواع ...



في بلد مثل بلدي العراق لا يمكن ألاستغناء عن هذه الابتكارات والانجازات والتي تسمى  "الطسَات"  , رغم أن لأسمها مدلول مخيف وخاصة لأصحاب السيارات , ألا أنها لا تخلوا من الفوائد , وهي على أنواع , فمن فوائدها أنها تنعش الاقتصاد وتحافظ على الصحة النفسية للفرد والمجتمع !!
أما أنواعها ومواصفات كل منها فهي كالأتي : الثابت , والمتحرك , والراكد , والمختفي ..

أما الثابت : فهو ثابت راسخ في مكانه لا يتحرك ولا يتغير مهما تحركت وتغيرت الحكومات المحلية والمركزية , ويزداد في حجمه شاقوليا وأفقيا , ثابت يتحدى من يقوم برفعة أو أزالته , ويعتبر من المعالم والشواهد التاريخية والأثرية الواجب الحفاظ عليها ..


والمتحرك : وهو الذي يتحرك مهما غيرت مقود عجلتك يميناً وشمالاً فلا مناص منه ألا أن تقع فيه , ويتكاثر يوميا وأسبوعيا وشهرياً في المكان الواحد , كما تتكاثر ألأرانب في الأدغال , (ولا أظن الأرانب تتكاثر هكذا) , ولا يراه أحد من المسؤولين وأصحاب القرار .. 

أما الراكد : وما أدراك ما الراكد , فهو يركد تحت الماء , وجهه هادئ يشعرك بالبرودة وخاصة موسم الشتاء والفيضانات عندما تغوص عجلات مركبتك في الماء وتظن أنك تبحر فوق بحيرة , لا تشعر بقوته وحنوه منك ألا عندما تقع فيه , عندها تدرك سر ركوده تحت الماء , فهو ينقل وجهتك مباشرة من الدوام إلى عالم أخر , عالم تصليح السيارات ..

والمختفي : هي تلك الطسة التي لم يألفها أحد من قبل في هذا الشارع أو الحي , يظهر فجأة كالذي يبحث عن الطريدة , ويكشر عن أنيابه للمارة وخاصة أصحاب سيارات ألأجرة ..

وألان , وبعد ذكر أنواعه نذكر بعض فوائده الصحية , وهي أنها تقوم بتنشيط الخلايا العصبية الموجودة في الدماغ , وذلك بإرسال إشارات حسية تنتقل من مكان الطسة إلى الخلايا الحسية أسفل الدماغ , وهذا يحدث عندما يرطدم الرأس داخل المركبة بسقف المركبة , ويساعد هذا بدوره على التوازن النفسي والعصبي (وهو السبب الرئيسي في سلامة أبدان العراقيين من ألأمراض العضوية وألا عضوية) وعندها تترحم على من وضعك في هذا " المكان التعيس " ..

أما اقتصاديا , فأن الطسَات تحافظ على المال العام , وتساهم في نمو وإنعاش الاقتصاد , فيزدهر سوق ورشات التصليح من جراء كثرت الطسَات وتحل مشكلة البطالة , فلا يبقى لدى المواطن (المكرود) صاحب السيارة الفائض من المال , فجُل ماله يذهب لجيوب ميكانيكي السيارات , اقتداءً بمقولة (مال الشعب للشعب) ..

وأخيراً بقية أن تعرف عزيزي القارئ , أن هذه الطسَات والمطبات وضعت لخدمتك والحفاظ على أمنك وسلامتك , فلا تحاول إزالتها أو رفعها أو التقليل من شأنها , وأن وجود ألألف بل الملايين من هذه الطسَات في شوارعنا دليل على رُقينا وتطورنا , والتي سوف ندخل بها موسوعة غينس للأرقام القياسية ..!!    



إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

خبر بعد فضيحة الفساد بصفقة ألاسلحة ..

ذكر قناة CNBC العربية بتاريخ 18 \ 12 \2012 خبراً مفاده أن طائرة أمريكية تم بيعها للعراق بـ 250 مليون دولار .. وأن نفس الطائرة تم بيعها لقطر بـ 98 مليون دولار .. أين ذهبت الـ 152 مليون دولار .. يا ناس ياعالم ...؟؟!!
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأحد، 16 ديسمبر 2012

الصراع ألإقليمي في المنطقة ودور العراق في المرحلة المقبلة ؟؟



إذاً , هناك نظام يتهاوى , وحسم يتقدم , رغم قسوة النظام وشراسته في قمع شعبه , فالمعركة ألان باتت واضحة المعالم , وشيكة النتائج , تنذر بعواقب كارثية للمنطقة ...

بعد مرور أكثر من عشرين شهراً على الثورة السلمية في سوريا , سقط الكثير من الضحايا الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ , في  مرحلة ما فاصلة , دخلت الثورة السورية وكرد فعل طبيعي على الجرائم المرتكبة بحق العُزل المسالمين , مُنعطف جديد وخطير منعطف تمثل بالعمليات العسكرية بين الجيشين النظامي والحر, في هذه المرحلة بالذات مرحلة المجابهة العسكرية بين الطرفين , أصبح جلياً دور القوى الإقليمية في المنطقة , فكانت ساحة الصراع هذه المرة هي سوريا بدل العراق رغم أحقية ومشروعية الثورة في سوريا , فدور هذه القوى ألإقليمية كان ضعيفاً في العراق (وأقصد هنا بالتحديد الخليج ودخول تركيا أخيراً على خط المجابهة) بسبب وجود الحليف ألأمريكي وجيشه المدجج بالسلاح , لذا فأن أي تدخل من هذه القوى هو بمثابة الحرب وإفشال للدور الأمريكي وإفشال لمشروعه الديمقراطي الكارتوني المستورد للمنطقة ...

أما ألان , وبعد انحسار الدور الأمريكي وبروز الدور ألإيراني , طفا على السطح عمق الخلافات ألإقليمية الدائرة في المنطقة , وميزان القوى بدأ يتأرجح بين الدول الخليجية وتركيا ومناصريهم من جهة , وإيران ومناصريها من جهة أخرى , وكانت الساحة والقضية هي الثورة السورية نتيجة لدورها الكبير من منطقة النزاع فأصبحت ساحة لاستعراض القوى ألإقليمية المتصارعة على قضاياها المصيرية العميقة , بعد خلو المنطقة  من جيش العم سام , فدخل الصراع  مرحلة جديدة وخطيرة , وذلك بدعم جيش النظامي من قبل إيران وروسيا وتأييد الصين من جهة , ودعم الجيش الحر من قبل الخليج وتركيا وتأييد الغرب من جهة أخرى .

إلى ألان تقول القراءات والأحداث الميدانية والنوعية الأخيرة , بأن الدعم الخليجي والتركي للجيش الحر المدافع عن الثورة والجماهير قد حقق انتصارات ونجاحات كبيرة على ألأرض وفي ساحات المعارك (وهنا يبرز قوة ودور التحالف الخليجي والتركي في المنطقة مقابل دور ألإيراني) رغم التضحيات والخسائر المادية والبشرية الكبيرة , مقابل تقهقر الجيش النظامي وسقوط المعابر الحدودية والمحافظات والمدن تل والأخرى , فأصبحت دمشق ألان محاصرة تنتظر المعركة الحاسمة , معركة دمشق الكبرى .

السؤال هنا هو , بعد انتصار الثورة السورية والجيش الحر على النظام السوري وجيشه , وهذا مؤكد , هل القوى ألإقليمية المتصارعة في المنطقة تركن للسلم والسلام , وتشهد المنطقة استقرارا سياسياً , ولو نسبياً ؟؟

أم أنها استراحة مقاتل , ثم تقبل المنطقة على صراع  قد يكون طويل ألأمد , والذي يكون وبحسب مراقبين , صراع مصيري ونهائي , بعد استنساخ التجربة في سوريا إلى العراق , وقد أبدت الحكومة العراقية تخوفها من هذا الصراع واحتمال انتقالها إلى أسوار بغداد وهذا ما صرح به بعض المسؤولين العراقيين في بعض المقابلات التلفزيونية , وسبب في انتقال الصراع إلى العراق هو وكما قلنا مسبقاً انحسار الدور ألأمريكي وقواته المقاتلة في العراق , ودخول العلاقات الخارجية للحكومة العراقية في نفق مظلم مع الدول الإقليمية وعلى رأسها تركيا , وتوتر العلاقات حد ألاحتقان بين الكتل السياسية المتصارعة والمكونة للحكومة العراقيةً من جهة , والأزمات متلاحقة من السياسات الحكومية وعلى كل الجبهات والاتجاهات , كل هذه الأحداث والمؤشرات ربما تجعل من العراق ساحة للصراع ألإقليمي الجديد في المرحلة المقبلة ...

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

الحرية تصنع الحياة , لمن أراد الحياة ...



إن مفهوم الحرية مرتبط بالفطرة البشرية , فالإنسان ومنذ الأزل يبحث عن الحرية وعن الحقيقة , حقيقة وجوده , حقيقة الحياة , حقيقة الخالق والواجد لهذه الدنيا والخليقة , فكينونة ألإنسان ترفض الخضوع والخنوع والاستسلام لإرادة الغير من البشر والطبيعة , وهذا هو السر في نشوء وتطور المجتمعات والحضارات , فوجود القيود والحدود على حرية الفكر والعقل والإرادة البشرية تقتل الإبداع والتطور والنمو , فالإنسان يحارب ويناضل ويدفع بالغالي والنفيس في سبيل حريته... وفي أحيان كثيرة يدفع حياته ثمناً لهذه الحرية ...
وهناك الكثير من ألآراء والتعريفات المتعلقة بمفهوم الحرية , الشرقية منها والغربية , فمفهوم الحرية عند البعض في مجتمعاتنا تختلف عن مفهوم الحرية عند المجتمعات التي تفهم روح الحرية ومعناها الحقيقي , وكلٌ من منظوره الخاص ...

يقول الفيلسوف والعالم ألماني إيمانويل كانت :
لا أحد يستطيع إلزامي بطريقته كما هو يريد كما يؤمن هو ويعتقد هو وأن هذا هو الأفضل لي وللآخرين لأصبح فرحا وسعيدا , كل منا يستطيع البحث عن سعادته وفرحه بطريقته التي يريد وكما يبدو له هو نفسه الطريق السليم , شرط أن لا ينسى حرية الآخرين وحقهم في الشيء ذاته .

أما الفيلسوف ألانكليزي جون لوك فيقول :
الحرية الكاملة هي التحرك ضمن القوانين الطبيعية وإمكانية اتخاذ القرارات الشخصية والقرارات بشأن الملكية الخاصة دون قيود ، كما يريد الإنسان ودون أن يطلب هذا الإنسان الحق من أحد ، ودون التبعية لإرادات الغير أيضا .

ولا يمكن إغفال التصور الإسلامي للحرية فالحرية في المنظور ألإسلامي معلومٌ وجلي , فقد منحَ الله سبحانه وتعالى ألإنسان الحق والحرية في الاختيار كما قال تعالى في سورة البلد:}وهديناه النجدين{(10) أي طريقي الخير والشر وفي سورة الكهف:}فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.....{(29) , وهناك مقولة شهيرة أثر قصة معروفة تنسب لأحد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين يقول فيها , أاستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ...

من جملة هذه الآراء والتعريفات يمكن القول بأن الحرية هي : قدرة ألإنسان وحريته على اختيار ألأصلح والأمثل لنفسه ومصلحته حسب مفهومه وإدراكه , دون أي قيد أو شرط  من الغير, شريطة أن لا يتجاوز على حقوق وحريات الآخرين ويسبب لهم الحرج والأذى ...

وكما أسلفنا فمفهوم الحرية تختلف من الغرب عن الشرق , ففي الغرب هو بمثابة الهواء والماء للفرد والمجتمع فحكوماتها ملزمة أخلاقياً أمام شعوبها ومواطنيها بتوفير الحرية , وهي للجميع , من حرية التعبير والرأي إلى حرية الجنس والشذوذ وحتى ضرب الحكام والرؤساء بالبيض الفاسد والطماطم وتمثيلهم بدمى الحيوانات والصور الكاريكاتيرية في معظم وسائل الإعلام وهي كلها عندهم ضمن حرية التعبير, فهذه البلاد تمنح الحرية ليس لمواطنيها فحسب بل لكل من تطأ قدماه تلك البلاد , والحرية هناك هي الحقوق المطلوبة والواجبات المفروضة , وهي منصوصة بقوانين ودساتير , فهذه هي الحرية عند الغرب ...؟؟

من المحزن القول أن مفهوم الشرق للحرية يختلف ؟! فالشرق لم ولن يعرف معنى وحقيقة الحرية وجوهرها ألأصلي , شعوباً وحكومات !!

فهذه الجهة من الكرة ألأرضية تعاني من أَزَمَة تصل إلى حد الجفاف في مفهوم الحرية , رغم هطول غيث الديمقراطية والحرية فيها مؤخراً ؟!


فالحكومات في الشرق مرغمة بفعل الضغوطات الدولية (ولتحسين صورتها) في أعطاء الشعوب فسحة ومجال لممارسة نوع من الحريات ألا وهي الحرية السياسية كإنشاء الجمعيات والمنظمات والأحزاب وممارسة بعض الطقوس الديمقراطية كالمظاهرات , (هذا إذا كان هناك مظاهرات) والسماح لهم برفع أللافتات والأصوات لدرجة الصراخ فالنتيجة هي تمرين الحناجر والأكتاف على رفع الأصوات والأيادي  دون النظر إلى مطالب تلك الجماهير وحقوقها المسلوبة , فهذه هي المنة والحرية الممنوحة عند الشرق؟!
وهناك فئات مجتمعية معينة فاعلة تنظر من منظار ضيق لهذا المفهوم وكرست كل إمكانياتها وطاقاتها وأصبح توجهها منصباً على بعض الممارسات التي شوهت وحرفت هذه الحرية , بل وصل ألأمر عند البعض في ممارسة الحرية إلى درجة ألاستهتار والميوعة مما أثر سلباً على جوهر وصورة الحرية الجميلة , فانتُهك ستارها الذي يَمنح ألإنسان ألأمن والاستقرار والتطور , وذلك بإطلاق كم هائل من الشهوات والرغبات في أقل وقت ممكن للوصول إلى قمة اللذة بل ذروتها , هذه هي الحرية عندنا , فهل من مزيد ...!!

ورغم أن الكل ألان يمارس الحرية وبحرية , فلا أثر ولا آثار لما يسمى الحرية الحقيقية , فأين الحرية في الشرق يا ترى ؟؟ هل الحرية بإعطاء الفرصة لرفع الشعارات ؟؟ أم الحرية بإطلاق الشهوات والنزوات ؟؟

المأمول من الشعوب التي تعاني من فقدان الحرية أن تستثمر بصورة صحيحة الحرية وتدرك قيمتها وسرها الحقيقي , وأهميتها في كرامة الإنسان وسعادته في هذه الدنيا ؟؟

الحرية الحقيقية يا سادة يا كرام , تبني البلاد وتصون العباد , وهي من تصنع الحياة ...

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

من أمِنَ العِقاب أساء ألأدب



تشتعل المنطقة العربية خاصة والإسلامية عامة بموجة من ألاحتقان والاحتجاجات والمظاهرات وصلت عند بعض الدول إلى حد العنف غير المسبوق ضد السفارات والقنصليات لدول أساءوا مرة أخرى إلى نبي السلام نبي ألإسلام النبي الكريم ذو الخُلق العظيم صلى الله عليه وسلم , النبي الذي وصى بالذميين خيرا , ورويَ عنه صلى الله عليه وسلم من آذى ذمياً فأنا خصمُه يوم القيامة ..


ترى لماذا تتم ألإساءة للإسلام ونبي ألإسلام بين الفينة والأخرى ؟!

هل لأننا أمة نُثار بالكلام ونُستفز بالأفلام , أم أن هناك فتنة طائفية تُحاك بين المسلمين وبقية ألأديان ؟؟

أم أن هناك من يريد أن يقيس مدى ردة الفعل لمليار ونصف المليار من المسلمين على مقياس ريختر, ويرسل لهم رسالة مفادها أنتم غثاء كغثاء السيل ؟؟

أم أن المسألة والموضوع خارج نظرية المؤامرة التي يؤمن بها البعض , ويكفر بها آخرون ؟؟


من الطبيعي أن يكون هناك ردود أفعال متفاوتة بين المسلمين , تتراوح بين التنديد والاحتجاجات والمظاهرات السلمية في الشوارع , إلى القتل والحرق واقتحام السفارات والقنصليات والذي يراه البعض نصرة لهذا الدين ورد مناسب للمُسيئين .


إن ألإساءة إلى الرموز المقدسة هي حالة بدأت تُنتهج بصورة مبرمجة في الغرب ضد المسلمين في العالم كافة , من المفترض أن تسن قوانين دولية خاصة تُجرِم وتُحرِم ألإساءة إلى المقدسات والأديان كافة وتحاسب مخالفيها وتعاقب فاعلها ومرتكبها المثير للفتة , فالفتنة نائمة لعن الله ومُقضها , لا أن يُترك للمتطرفين ومثيري الفتنة والشغب الحبل على الغارب بحجة حرية الرأي والتعبير , وذلك من أجل الحفاظ على ألأمن والسلام في العالم .


أما الغير الطبيعي والمثير للتساؤل هو تحريك ألأساطيل والجيوش عبر البحار والمحيطات من دول وأمم داعمة للديمقراطية وحقوق ألإنسان بحسب زعمها لأنه قُتل منهم ومن رعاياهم , وهي من تخرج بين ظهرانيها متطرفون يسيئون إلى ألإسلام ومقدسات المسلمين , وهم يقتلون يومياً المئات بل ألألوف من ألأبرياء والمساكين ألأمنيين في ديارهم وأوطانهم  ويشردون الملايين من بلدانهم ويهدرون المليارات من ثرواتهم وخيراتهم  بحجة مكافحة ألإرهاب وجلب الديمقراطية وحقوق ألإنسان , ثم يعتذرون إذا شاءوا على أفعالهم وجرائمهم المشينة على منصات خشبية لا يتجاوز ارتفاعها المتر ونصف المتر !!


أن أمتنا يا سادة يا كرام بنيت حضارتها على القيم وألا خلاق وبنيت حضارتهم على المادة والاقتصاد , فهم يحاربوننا في قيمناً وأخلاقنا  ورموزنا ومقدساتنا , وعلينا أن نرد عليهم في مادتهم واقتصادهم  فهي أغلى عندهم من مقدساتهم , لذا فمن أمِنَ العِقاب أساء ألأدب ..






إقرأ المزيد... Résuméabuiyad