الترحيب

نرحب بالزوار الكرام , ونتمنى دوام التواصل ...



السبت، 3 ديسمبر، 2011

الوطن ...؟؟؟؟

ليس الوطن , هو ألأرض , أو السماء , أو الماء , أو التراث , أو الحضارة  ...؟!
أنما الوطن , هو ألأهل , هو ألأصدقاء , هو الشعور وألا حساس بالحرية , بالكرامة , بالآدمية ... ؟!
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

القوى والأحزاب ألإسلامية السياسية في المنطقة , وعقلية الجماهير .. إلى أين ؟؟

عام 2011 , عام شؤم على الدكتاتوريات في المنطقة , والتي حكمت عشرات السنوات , من المقبور صدام , إلى الهارب بن علي , إلى المخلوع مبارك , والمقتول ألقذافي , والمماطل صالح , ولا يرقى إلى الشك الممزق بشار ,  وانتهاءً بإمبراطوريات حاكمة في المنطقة , كل هذه الأنظمة والقوى , انتهت , وستنتهي البقية الباقية , وتُزال , بعد أن تُزال أيديها ومخالبها في المنطقة , كل هذا بجهود وآلة حديثة , هي الشعوب ؟ نعم الشعوب هي التي تغير المعادلة في المنطقة ؟؟
في هذه المرحلة بدأت القوى الغربية وعلى رأسها أمريكا تغازل القوى والأحزاب الإسلامية الطامحة للسلطة , كما في مصر , والتي اعتلت السلطة كما في تونس والمغرب , والتي قد تعتلي مستقبلاً في أماكن أخرى , نهاية دراماتيكية للمصالح في المنطقة , فعدو الأمس , صديق اليوم
؟!
فمباركة أمريكا وأوربا لهذه القوى ليس من باب الخوف , بقدر ماهو كشف حقيقية هذه القوى أمام أمريكا والغرب عامة
؟؟
فأمريكا كانت تتوجس الخوف من استلام الإسلاميين الحكم في القرن المنصرم , نتيجة للشعارات التي أنشأت عليها هذه الحركات والقوى , فهي نادت بالخلافة الإسلامية , واستحدثت شرك الحاكمية , وأسست وفصلت على أساسها الفتاوي ذات البلاوي , ورسمت في مخيلة المريدين والأتباع صورة أرجعت خيال الأمة إلى العصور الإسلامية المزدهرة التي سادها العدل والمساواة , وبلورت لنفسها منهاجاً فكريا , واستطاعت بعد صياغة هذه ألأفكار والمبادئ السامية , البعض منها مستوحاة من الدين الإسلامي الحنيف , أن تثير وبحنكة , عواطف ومشاعر الجماهير , وتكسب ودَها مسبقاً أيام الدكتاتوريات , وصوتها المتحكم بصناديق الاقتراع حالياً , وتصل إلى سدة الحكم بهذه الشعارات , وتقطف ثمرة الثورات , والانتفاضات , وسقوط الدكتاتوريات , فهذا أحدهم يقول في أحدى شعاراته " مازلت علي كوكب الأرض قد اشتقت إلي موطني الأصلي ( الجنة ) ولكني مرغم علي المكوث في هذه الدنيا فترة لذا علي أن أجتهد لجعلها تشبه موطني الأصلي وهاهي خطواتي نحو التغيير
"
بهذه الكلمات العاطفية يخاطب هؤلاء الناس , عقول الجماهير
؟!
ونسيَ هذا الضامن لنفسه الجنة !! أن ألأعمال بالخواتيم وأن نبي ألأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم يقول في الحديث الشريف :
"أن قلوب العباد بين إصبعيين من أصابع الرحمن يقلبهما كيفما يشاء , فسئلوا الله حُسن الخاتمة"

البعض يتصور أن هذه الحركات الإسلامية المرشحة لتسلم السلطة في المنطقة  قد غيرت من مسارها وأيدلوجيتها القديمة واستحدثت أيدلوجيات وأفكار حديثة أكثر موائمة للواقع , ألا أن حقيقة ألأمر هي عكس ذلك
؟؟
فهي , أي ألأحزاب والقوى الإسلامية السياسية أدعت بأن قراءتها للواقع اختلفت وأن انفتاحها على العالم أصبح أكثر , وخاصة الغرب ومبرراتها في ذلك , هي أنها أضحت أكثر نضجاً ووعياً بمعنى ... (التكتيك المرحلي)
!!
ألا أن الواقع أثبت في المنطقة , ومن خلال العمل السياسي للأحزاب الإسلامية في الحكم , أن هدفها من كل هذه الادعاءات هو تحقيق الحلم الكبير (المال والسلطة)  على حساب الشعوب والجماهير , المتأملة للنجاة والخلاص من واقعها الاجتماعي المزري , واقع صنعتها استبداد المستبدين في الحكم .. (وهذا ليس تعميماً على الجميع القوى والأحزاب في المنطقة ,  بل في الغالب)
..؟؟
أما اليوم  , فأمريكا تخشى الحركات الإسلامية الراديكالية المتطرفة التي لا تؤمن بالحوار مع الأديان والشعوب ولا تعرف لغة غير لغة السلاح ؟!
فأمريكا وببساطة يمكن القول أن غزلها  لهذه القوى له ما يبرره , وهو أن هذه القوى الإسلامية السياسية البراغماتية لا تشكل أي خطر على مصالح أمريكا والغرب في المنطقة مادامت المصالح الشخصية لهذه القوى محفوظة , وفي تزايد مستمر
.. ؟!
فنواياها السلطوية الدنيوية مكشوفة للجميع , ولا تنطلي على  أحد , عدا أبناء جلدتها , التي لا تبصر شيء , ولا تبغي شيء من متاع الدنيا (من خدمات , وحريات في الرأي , وحتى قليل من الديمقراطيات , بل أجلت جلَها للآخرة)  سوى رضا ومباركة الرحمن , ومن خلال دعمها لهذه الأحزاب والقوى الإسلامية التي تدعي  بأنها ربانية , وأنها هدية منزلة من السماء لهذه الأمة
؟!
 فجماهير هذه القوى والأحزاب بحاجة إلى بصيرة ورؤية حقيقة لقراءة واقع هذه الجماعات التي لم , ولن , تقدم شيء من برامجها الإصلاحية والتنموية الموعودة
!!سوى  تجديد وعودها الإصلاحية قُبيل كل انتخابات جديدة مقبلة !!  وجمع أكبر قدر ممكن من الغنائم والأموال من الشعب !!
فإلى أين تسير الجماهير والثورات  في الوضع الراهن , في وضع
يشهد تغييرات جذرية حتى في عقلية أكثر الدول الديمقراطية والمتقدمة  في العالم
...؟! 
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad