الترحيب

نرحب بالزوار الكرام , ونتمنى دوام التواصل ...



الخميس، 27 ديسمبر، 2012

الأربعاء، 26 ديسمبر، 2012

القراءة عند العرب والقراءة عند الغرب .. !!



صرح جمال الملا خبير القراءة السريعة على قناة العربية في برنامج إضاءات بأن هناك أبحاث ودراسات علمية أكدت بأن المواطن ألأمريكي يقضي 200 ساعة بالسنة في قراءة الكتب ... وأن المواطن العربي يقضي 6 دقائق بالسنة في قراءة الكتب ... وأن أرباح دار نشر واحدة في دولة غربية أكثر من أرباح دور 22 دولة عربية , مع العلم أننا أمة (أقرا) ...!!!!
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

بناء وطن ...



بناء وطن ودولة يتم بمشاركة جميع مكوناته ... وهدم وطن ودولة يتم بفعل مكون واحد ... لان البناء أصعب من الهدم ...

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

نلوم أنفسنا ....




علينا أن لانلوم الحكومة على فسادها ... بل نلوم أنفسنا لأننا رضينا بالفاسدين ...
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأحد، 23 ديسمبر، 2012

( الطسَات ) فوائد وأنواع ...



في بلد مثل بلدي العراق لا يمكن ألاستغناء عن هذه الابتكارات والانجازات والتي تسمى  "الطسَات"  , رغم أن لأسمها مدلول مخيف وخاصة لأصحاب السيارات , ألا أنها لا تخلوا من الفوائد , وهي على أنواع , فمن فوائدها أنها تنعش الاقتصاد وتحافظ على الصحة النفسية للفرد والمجتمع !!
أما أنواعها ومواصفات كل منها فهي كالأتي : الثابت , والمتحرك , والراكد , والمختفي ..

أما الثابت : فهو ثابت راسخ في مكانه لا يتحرك ولا يتغير مهما تحركت وتغيرت الحكومات المحلية والمركزية , ويزداد في حجمه شاقوليا وأفقيا , ثابت يتحدى من يقوم برفعة أو أزالته , ويعتبر من المعالم والشواهد التاريخية والأثرية الواجب الحفاظ عليها ..


والمتحرك : وهو الذي يتحرك مهما غيرت مقود عجلتك يميناً وشمالاً فلا مناص منه ألا أن تقع فيه , ويتكاثر يوميا وأسبوعيا وشهرياً في المكان الواحد , كما تتكاثر ألأرانب في الأدغال , (ولا أظن الأرانب تتكاثر هكذا) , ولا يراه أحد من المسؤولين وأصحاب القرار .. 

أما الراكد : وما أدراك ما الراكد , فهو يركد تحت الماء , وجهه هادئ يشعرك بالبرودة وخاصة موسم الشتاء والفيضانات عندما تغوص عجلات مركبتك في الماء وتظن أنك تبحر فوق بحيرة , لا تشعر بقوته وحنوه منك ألا عندما تقع فيه , عندها تدرك سر ركوده تحت الماء , فهو ينقل وجهتك مباشرة من الدوام إلى عالم أخر , عالم تصليح السيارات ..

والمختفي : هي تلك الطسة التي لم يألفها أحد من قبل في هذا الشارع أو الحي , يظهر فجأة كالذي يبحث عن الطريدة , ويكشر عن أنيابه للمارة وخاصة أصحاب سيارات ألأجرة ..

وألان , وبعد ذكر أنواعه نذكر بعض فوائده الصحية , وهي أنها تقوم بتنشيط الخلايا العصبية الموجودة في الدماغ , وذلك بإرسال إشارات حسية تنتقل من مكان الطسة إلى الخلايا الحسية أسفل الدماغ , وهذا يحدث عندما يرطدم الرأس داخل المركبة بسقف المركبة , ويساعد هذا بدوره على التوازن النفسي والعصبي (وهو السبب الرئيسي في سلامة أبدان العراقيين من ألأمراض العضوية وألا عضوية) وعندها تترحم على من وضعك في هذا " المكان التعيس " ..

أما اقتصاديا , فأن الطسَات تحافظ على المال العام , وتساهم في نمو وإنعاش الاقتصاد , فيزدهر سوق ورشات التصليح من جراء كثرت الطسَات وتحل مشكلة البطالة , فلا يبقى لدى المواطن (المكرود) صاحب السيارة الفائض من المال , فجُل ماله يذهب لجيوب ميكانيكي السيارات , اقتداءً بمقولة (مال الشعب للشعب) ..

وأخيراً بقية أن تعرف عزيزي القارئ , أن هذه الطسَات والمطبات وضعت لخدمتك والحفاظ على أمنك وسلامتك , فلا تحاول إزالتها أو رفعها أو التقليل من شأنها , وأن وجود ألألف بل الملايين من هذه الطسَات في شوارعنا دليل على رُقينا وتطورنا , والتي سوف ندخل بها موسوعة غينس للأرقام القياسية ..!!    



إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأربعاء، 19 ديسمبر، 2012

رهان بشار ..!!



هل يراهن بشار على أفعال أبيه وكيف أبادة مدينة كاملة وقتل ألألف من شعبه ثم حكم بعدهم ثلاثين سنة !! فهل يريد بشار تكملة المهمة ويبيد بقية الشعب السوري ثم يبقى ثلاثين سنة أخرى بعد ألابادة ..؟؟ أم أن رهان بشار سوف يقوده إلى حبل المشنقة ويدفع ثمن جرائمه وجرائم أبيه ...
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، 18 ديسمبر، 2012

خبر بعد فضيحة الفساد بصفقة ألاسلحة ..

ذكر قناة CNBC العربية بتاريخ 18 \ 12 \2012 خبراً مفاده أن طائرة أمريكية تم بيعها للعراق بـ 250 مليون دولار .. وأن نفس الطائرة تم بيعها لقطر بـ 98 مليون دولار .. أين ذهبت الـ 152 مليون دولار .. يا ناس ياعالم ...؟؟!!
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأحد، 16 ديسمبر، 2012

الصراع ألإقليمي في المنطقة ودور العراق في المرحلة المقبلة ؟؟



إذاً , هناك نظام يتهاوى , وحسم يتقدم , رغم قسوة النظام وشراسته في قمع شعبه , فالمعركة ألان باتت واضحة المعالم , وشيكة النتائج , تنذر بعواقب كارثية للمنطقة ...

بعد مرور أكثر من عشرين شهراً على الثورة السلمية في سوريا , سقط الكثير من الضحايا الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ , في  مرحلة ما فاصلة , دخلت الثورة السورية وكرد فعل طبيعي على الجرائم المرتكبة بحق العُزل المسالمين , مُنعطف جديد وخطير منعطف تمثل بالعمليات العسكرية بين الجيشين النظامي والحر, في هذه المرحلة بالذات مرحلة المجابهة العسكرية بين الطرفين , أصبح جلياً دور القوى الإقليمية في المنطقة , فكانت ساحة الصراع هذه المرة هي سوريا بدل العراق رغم أحقية ومشروعية الثورة في سوريا , فدور هذه القوى ألإقليمية كان ضعيفاً في العراق (وأقصد هنا بالتحديد الخليج ودخول تركيا أخيراً على خط المجابهة) بسبب وجود الحليف ألأمريكي وجيشه المدجج بالسلاح , لذا فأن أي تدخل من هذه القوى هو بمثابة الحرب وإفشال للدور الأمريكي وإفشال لمشروعه الديمقراطي الكارتوني المستورد للمنطقة ...

أما ألان , وبعد انحسار الدور الأمريكي وبروز الدور ألإيراني , طفا على السطح عمق الخلافات ألإقليمية الدائرة في المنطقة , وميزان القوى بدأ يتأرجح بين الدول الخليجية وتركيا ومناصريهم من جهة , وإيران ومناصريها من جهة أخرى , وكانت الساحة والقضية هي الثورة السورية نتيجة لدورها الكبير من منطقة النزاع فأصبحت ساحة لاستعراض القوى ألإقليمية المتصارعة على قضاياها المصيرية العميقة , بعد خلو المنطقة  من جيش العم سام , فدخل الصراع  مرحلة جديدة وخطيرة , وذلك بدعم جيش النظامي من قبل إيران وروسيا وتأييد الصين من جهة , ودعم الجيش الحر من قبل الخليج وتركيا وتأييد الغرب من جهة أخرى .

إلى ألان تقول القراءات والأحداث الميدانية والنوعية الأخيرة , بأن الدعم الخليجي والتركي للجيش الحر المدافع عن الثورة والجماهير قد حقق انتصارات ونجاحات كبيرة على ألأرض وفي ساحات المعارك (وهنا يبرز قوة ودور التحالف الخليجي والتركي في المنطقة مقابل دور ألإيراني) رغم التضحيات والخسائر المادية والبشرية الكبيرة , مقابل تقهقر الجيش النظامي وسقوط المعابر الحدودية والمحافظات والمدن تل والأخرى , فأصبحت دمشق ألان محاصرة تنتظر المعركة الحاسمة , معركة دمشق الكبرى .

السؤال هنا هو , بعد انتصار الثورة السورية والجيش الحر على النظام السوري وجيشه , وهذا مؤكد , هل القوى ألإقليمية المتصارعة في المنطقة تركن للسلم والسلام , وتشهد المنطقة استقرارا سياسياً , ولو نسبياً ؟؟

أم أنها استراحة مقاتل , ثم تقبل المنطقة على صراع  قد يكون طويل ألأمد , والذي يكون وبحسب مراقبين , صراع مصيري ونهائي , بعد استنساخ التجربة في سوريا إلى العراق , وقد أبدت الحكومة العراقية تخوفها من هذا الصراع واحتمال انتقالها إلى أسوار بغداد وهذا ما صرح به بعض المسؤولين العراقيين في بعض المقابلات التلفزيونية , وسبب في انتقال الصراع إلى العراق هو وكما قلنا مسبقاً انحسار الدور ألأمريكي وقواته المقاتلة في العراق , ودخول العلاقات الخارجية للحكومة العراقية في نفق مظلم مع الدول الإقليمية وعلى رأسها تركيا , وتوتر العلاقات حد ألاحتقان بين الكتل السياسية المتصارعة والمكونة للحكومة العراقيةً من جهة , والأزمات متلاحقة من السياسات الحكومية وعلى كل الجبهات والاتجاهات , كل هذه الأحداث والمؤشرات ربما تجعل من العراق ساحة للصراع ألإقليمي الجديد في المرحلة المقبلة ...

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الاثنين، 10 ديسمبر، 2012

الحرية تصنع الحياة , لمن أراد الحياة ...



إن مفهوم الحرية مرتبط بالفطرة البشرية , فالإنسان ومنذ الأزل يبحث عن الحرية وعن الحقيقة , حقيقة وجوده , حقيقة الحياة , حقيقة الخالق والواجد لهذه الدنيا والخليقة , فكينونة ألإنسان ترفض الخضوع والخنوع والاستسلام لإرادة الغير من البشر والطبيعة , وهذا هو السر في نشوء وتطور المجتمعات والحضارات , فوجود القيود والحدود على حرية الفكر والعقل والإرادة البشرية تقتل الإبداع والتطور والنمو , فالإنسان يحارب ويناضل ويدفع بالغالي والنفيس في سبيل حريته... وفي أحيان كثيرة يدفع حياته ثمناً لهذه الحرية ...
وهناك الكثير من ألآراء والتعريفات المتعلقة بمفهوم الحرية , الشرقية منها والغربية , فمفهوم الحرية عند البعض في مجتمعاتنا تختلف عن مفهوم الحرية عند المجتمعات التي تفهم روح الحرية ومعناها الحقيقي , وكلٌ من منظوره الخاص ...

يقول الفيلسوف والعالم ألماني إيمانويل كانت :
لا أحد يستطيع إلزامي بطريقته كما هو يريد كما يؤمن هو ويعتقد هو وأن هذا هو الأفضل لي وللآخرين لأصبح فرحا وسعيدا , كل منا يستطيع البحث عن سعادته وفرحه بطريقته التي يريد وكما يبدو له هو نفسه الطريق السليم , شرط أن لا ينسى حرية الآخرين وحقهم في الشيء ذاته .

أما الفيلسوف ألانكليزي جون لوك فيقول :
الحرية الكاملة هي التحرك ضمن القوانين الطبيعية وإمكانية اتخاذ القرارات الشخصية والقرارات بشأن الملكية الخاصة دون قيود ، كما يريد الإنسان ودون أن يطلب هذا الإنسان الحق من أحد ، ودون التبعية لإرادات الغير أيضا .

ولا يمكن إغفال التصور الإسلامي للحرية فالحرية في المنظور ألإسلامي معلومٌ وجلي , فقد منحَ الله سبحانه وتعالى ألإنسان الحق والحرية في الاختيار كما قال تعالى في سورة البلد:}وهديناه النجدين{(10) أي طريقي الخير والشر وفي سورة الكهف:}فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.....{(29) , وهناك مقولة شهيرة أثر قصة معروفة تنسب لأحد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين يقول فيها , أاستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ...

من جملة هذه الآراء والتعريفات يمكن القول بأن الحرية هي : قدرة ألإنسان وحريته على اختيار ألأصلح والأمثل لنفسه ومصلحته حسب مفهومه وإدراكه , دون أي قيد أو شرط  من الغير, شريطة أن لا يتجاوز على حقوق وحريات الآخرين ويسبب لهم الحرج والأذى ...

وكما أسلفنا فمفهوم الحرية تختلف من الغرب عن الشرق , ففي الغرب هو بمثابة الهواء والماء للفرد والمجتمع فحكوماتها ملزمة أخلاقياً أمام شعوبها ومواطنيها بتوفير الحرية , وهي للجميع , من حرية التعبير والرأي إلى حرية الجنس والشذوذ وحتى ضرب الحكام والرؤساء بالبيض الفاسد والطماطم وتمثيلهم بدمى الحيوانات والصور الكاريكاتيرية في معظم وسائل الإعلام وهي كلها عندهم ضمن حرية التعبير, فهذه البلاد تمنح الحرية ليس لمواطنيها فحسب بل لكل من تطأ قدماه تلك البلاد , والحرية هناك هي الحقوق المطلوبة والواجبات المفروضة , وهي منصوصة بقوانين ودساتير , فهذه هي الحرية عند الغرب ...؟؟

من المحزن القول أن مفهوم الشرق للحرية يختلف ؟! فالشرق لم ولن يعرف معنى وحقيقة الحرية وجوهرها ألأصلي , شعوباً وحكومات !!

فهذه الجهة من الكرة ألأرضية تعاني من أَزَمَة تصل إلى حد الجفاف في مفهوم الحرية , رغم هطول غيث الديمقراطية والحرية فيها مؤخراً ؟!


فالحكومات في الشرق مرغمة بفعل الضغوطات الدولية (ولتحسين صورتها) في أعطاء الشعوب فسحة ومجال لممارسة نوع من الحريات ألا وهي الحرية السياسية كإنشاء الجمعيات والمنظمات والأحزاب وممارسة بعض الطقوس الديمقراطية كالمظاهرات , (هذا إذا كان هناك مظاهرات) والسماح لهم برفع أللافتات والأصوات لدرجة الصراخ فالنتيجة هي تمرين الحناجر والأكتاف على رفع الأصوات والأيادي  دون النظر إلى مطالب تلك الجماهير وحقوقها المسلوبة , فهذه هي المنة والحرية الممنوحة عند الشرق؟!
وهناك فئات مجتمعية معينة فاعلة تنظر من منظار ضيق لهذا المفهوم وكرست كل إمكانياتها وطاقاتها وأصبح توجهها منصباً على بعض الممارسات التي شوهت وحرفت هذه الحرية , بل وصل ألأمر عند البعض في ممارسة الحرية إلى درجة ألاستهتار والميوعة مما أثر سلباً على جوهر وصورة الحرية الجميلة , فانتُهك ستارها الذي يَمنح ألإنسان ألأمن والاستقرار والتطور , وذلك بإطلاق كم هائل من الشهوات والرغبات في أقل وقت ممكن للوصول إلى قمة اللذة بل ذروتها , هذه هي الحرية عندنا , فهل من مزيد ...!!

ورغم أن الكل ألان يمارس الحرية وبحرية , فلا أثر ولا آثار لما يسمى الحرية الحقيقية , فأين الحرية في الشرق يا ترى ؟؟ هل الحرية بإعطاء الفرصة لرفع الشعارات ؟؟ أم الحرية بإطلاق الشهوات والنزوات ؟؟

المأمول من الشعوب التي تعاني من فقدان الحرية أن تستثمر بصورة صحيحة الحرية وتدرك قيمتها وسرها الحقيقي , وأهميتها في كرامة الإنسان وسعادته في هذه الدنيا ؟؟

الحرية الحقيقية يا سادة يا كرام , تبني البلاد وتصون العباد , وهي من تصنع الحياة ...

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad