الترحيب

نرحب بالزوار الكرام , ونتمنى دوام التواصل ...



السبت، 3 ديسمبر، 2011

الوطن ...؟؟؟؟

ليس الوطن , هو ألأرض , أو السماء , أو الماء , أو التراث , أو الحضارة  ...؟!
أنما الوطن , هو ألأهل , هو ألأصدقاء , هو الشعور وألا حساس بالحرية , بالكرامة , بالآدمية ... ؟!
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

القوى والأحزاب ألإسلامية السياسية في المنطقة , وعقلية الجماهير .. إلى أين ؟؟

عام 2011 , عام شؤم على الدكتاتوريات في المنطقة , والتي حكمت عشرات السنوات , من المقبور صدام , إلى الهارب بن علي , إلى المخلوع مبارك , والمقتول ألقذافي , والمماطل صالح , ولا يرقى إلى الشك الممزق بشار ,  وانتهاءً بإمبراطوريات حاكمة في المنطقة , كل هذه الأنظمة والقوى , انتهت , وستنتهي البقية الباقية , وتُزال , بعد أن تُزال أيديها ومخالبها في المنطقة , كل هذا بجهود وآلة حديثة , هي الشعوب ؟ نعم الشعوب هي التي تغير المعادلة في المنطقة ؟؟
في هذه المرحلة بدأت القوى الغربية وعلى رأسها أمريكا تغازل القوى والأحزاب الإسلامية الطامحة للسلطة , كما في مصر , والتي اعتلت السلطة كما في تونس والمغرب , والتي قد تعتلي مستقبلاً في أماكن أخرى , نهاية دراماتيكية للمصالح في المنطقة , فعدو الأمس , صديق اليوم
؟!
فمباركة أمريكا وأوربا لهذه القوى ليس من باب الخوف , بقدر ماهو كشف حقيقية هذه القوى أمام أمريكا والغرب عامة
؟؟
فأمريكا كانت تتوجس الخوف من استلام الإسلاميين الحكم في القرن المنصرم , نتيجة للشعارات التي أنشأت عليها هذه الحركات والقوى , فهي نادت بالخلافة الإسلامية , واستحدثت شرك الحاكمية , وأسست وفصلت على أساسها الفتاوي ذات البلاوي , ورسمت في مخيلة المريدين والأتباع صورة أرجعت خيال الأمة إلى العصور الإسلامية المزدهرة التي سادها العدل والمساواة , وبلورت لنفسها منهاجاً فكريا , واستطاعت بعد صياغة هذه ألأفكار والمبادئ السامية , البعض منها مستوحاة من الدين الإسلامي الحنيف , أن تثير وبحنكة , عواطف ومشاعر الجماهير , وتكسب ودَها مسبقاً أيام الدكتاتوريات , وصوتها المتحكم بصناديق الاقتراع حالياً , وتصل إلى سدة الحكم بهذه الشعارات , وتقطف ثمرة الثورات , والانتفاضات , وسقوط الدكتاتوريات , فهذا أحدهم يقول في أحدى شعاراته " مازلت علي كوكب الأرض قد اشتقت إلي موطني الأصلي ( الجنة ) ولكني مرغم علي المكوث في هذه الدنيا فترة لذا علي أن أجتهد لجعلها تشبه موطني الأصلي وهاهي خطواتي نحو التغيير
"
بهذه الكلمات العاطفية يخاطب هؤلاء الناس , عقول الجماهير
؟!
ونسيَ هذا الضامن لنفسه الجنة !! أن ألأعمال بالخواتيم وأن نبي ألأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم يقول في الحديث الشريف :
"أن قلوب العباد بين إصبعيين من أصابع الرحمن يقلبهما كيفما يشاء , فسئلوا الله حُسن الخاتمة"

البعض يتصور أن هذه الحركات الإسلامية المرشحة لتسلم السلطة في المنطقة  قد غيرت من مسارها وأيدلوجيتها القديمة واستحدثت أيدلوجيات وأفكار حديثة أكثر موائمة للواقع , ألا أن حقيقة ألأمر هي عكس ذلك
؟؟
فهي , أي ألأحزاب والقوى الإسلامية السياسية أدعت بأن قراءتها للواقع اختلفت وأن انفتاحها على العالم أصبح أكثر , وخاصة الغرب ومبرراتها في ذلك , هي أنها أضحت أكثر نضجاً ووعياً بمعنى ... (التكتيك المرحلي)
!!
ألا أن الواقع أثبت في المنطقة , ومن خلال العمل السياسي للأحزاب الإسلامية في الحكم , أن هدفها من كل هذه الادعاءات هو تحقيق الحلم الكبير (المال والسلطة)  على حساب الشعوب والجماهير , المتأملة للنجاة والخلاص من واقعها الاجتماعي المزري , واقع صنعتها استبداد المستبدين في الحكم .. (وهذا ليس تعميماً على الجميع القوى والأحزاب في المنطقة ,  بل في الغالب)
..؟؟
أما اليوم  , فأمريكا تخشى الحركات الإسلامية الراديكالية المتطرفة التي لا تؤمن بالحوار مع الأديان والشعوب ولا تعرف لغة غير لغة السلاح ؟!
فأمريكا وببساطة يمكن القول أن غزلها  لهذه القوى له ما يبرره , وهو أن هذه القوى الإسلامية السياسية البراغماتية لا تشكل أي خطر على مصالح أمريكا والغرب في المنطقة مادامت المصالح الشخصية لهذه القوى محفوظة , وفي تزايد مستمر
.. ؟!
فنواياها السلطوية الدنيوية مكشوفة للجميع , ولا تنطلي على  أحد , عدا أبناء جلدتها , التي لا تبصر شيء , ولا تبغي شيء من متاع الدنيا (من خدمات , وحريات في الرأي , وحتى قليل من الديمقراطيات , بل أجلت جلَها للآخرة)  سوى رضا ومباركة الرحمن , ومن خلال دعمها لهذه الأحزاب والقوى الإسلامية التي تدعي  بأنها ربانية , وأنها هدية منزلة من السماء لهذه الأمة
؟!
 فجماهير هذه القوى والأحزاب بحاجة إلى بصيرة ورؤية حقيقة لقراءة واقع هذه الجماعات التي لم , ولن , تقدم شيء من برامجها الإصلاحية والتنموية الموعودة
!!سوى  تجديد وعودها الإصلاحية قُبيل كل انتخابات جديدة مقبلة !!  وجمع أكبر قدر ممكن من الغنائم والأموال من الشعب !!
فإلى أين تسير الجماهير والثورات  في الوضع الراهن , في وضع
يشهد تغييرات جذرية حتى في عقلية أكثر الدول الديمقراطية والمتقدمة  في العالم
...؟! 
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الجمعة، 18 نوفمبر، 2011

إلك الله يا شعب العراقي ... إلك الله



في خضم الفوضى العارمة التي تضرب البلاد .
فوضى الفساد , وقلة الخدمات .
فوضى عدم احترام الرأي , والحريات .
فوضى المؤسسات , والإدارات .
فوضى الصراعات بين الكيانات , والجماعات .
فوضى ألأخلاق , وانتهاك المحرمات .
فوضى الشاشات , والفضائيات .
فوضى في كل شيء , حتى في المقدسات .!!




تعرض أحدى الفضائيات العراقية برنامج تستضيف فيه نجوم ومشاهير , "حياتهم كنجوم ومشاهير هوليوود" هم الساسة العراقيين !!

البرنامج وحسب ظاهره وما خطط له , يكشف للمواطن العراقي حقيقة حياة الضيوف من السياسيين والفنانين والإعلاميين والصحفيين والرياضيين وغيرهم كثير, ولكن ما لفت نظري حياة السياسي العراقي على سجيته وبساطته , وأنه قريب من المواطن , وأن حياته لا تختلف عن حياة بقية العراقيين , لا كما يصفه البعض ؟!


ظاهرٌ فيه وواضح كل معالم , التقشف , والزهد , والورع , وقلة الرفاهية . وهموم المواطن والوطن هو الشغل الشاغل , والسمة الظاهرة والسائدة في كل تفاصيل الحياة اليومية للضيف في البرنامج , أما ما ينسب له  من الترف , والنعيم ,  وفلل , وأثاث غربي , ومركبات حديثة , ومدارس ومدرسين على الطراز الغربي , وخدم وحشم , (وهذا ليس بحرام إذا أعطيََ كل ذي حقٍ حقه) , وهواياته المتنوعة , ونشاطاته خارج نطاق السياسة , وسفراته في بقاع الأرض والمعمورة فهذا حرام عليه !!
اقتداءً بمقولة (وليتكم ولست بخيركم) , واقتداءً بالمواطن العراقي البسيط الذي لا يجد لقمة عيش ولا سكن له ولأفراد عائلته , وحتى ابنه المسكين الذي ورث الفقر عن أبيه لأنه عراقي بالفطرة ؟!

أُُدخلَ إلى أحد المدارس الطينية , بحيث أفرش الأرض بدل (الرحلة) وتظلل تحت سقف الطين صيفاً وشتاءاً !!



 الحديث يطول في هذا البرنامج مع السياسي وعن منجزاته السياسية الكبيرة والتي  توازي أو تفوق منجزات "السلطان صلاح الدين الأيوبي" فاتح القدس ومحررها , يبدأ  الحديث من المصالحة إلى التعايش ثم الشراكة , والشفافية (والله ذبحتنه هالشفافية), والمصداقية , والتوافقات , والنزاهة , وسيكولوجية التقسيم ورفض الأقاليم ,  والعدالة الاجتماعية ,  وكلها مغلفة (والحديث هنا للسياسي) بالوحدة الوطنية !!
وكأن السنوات الثمانية الماضية (ودخلنا التاسعة والحمد لله) والتي ضاعت من عمر العراق كان أهم المنجزات فيها , هي هذه "المصطلحات" التي تعجز كل دول العالم مجتمعةً عن تحقيقها !!

أما بناء الإنسان , والعمران , للدولة العراقية , وتوفير ألأمن والخدمات , أعتقد الحديث عنه يطول في هذه المرحلة من عمر العراق الجديد , ويحتاج إلى المزيد من الوقت , قد يحتاج إلى عشر سنوات أخرى أو أكثر , للتفكير والنظر بها ؟!

فيا أيها الشعب العراقي العظيم ... نااام رغد , وإلك الله
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الاثنين، 24 أكتوبر، 2011

بعض الحقائق عن ليبيا ؟؟

هل تعلم أن المواطن الليبي معفي من  أجور الكهرباء !
هل تعلم أن المواطن الليبي معفي من  أجور الماء !
هل تعلم أن سعر لتر الوقود في ليبيا هو 0,08 يورو !
هل تعلم أن المواطن الليبي ليس عليه ضريبة للحكومة  !
هل تعلم أن المواطن الليبي  يشتري السيارة بسعر المعروض في المصنع !
هل تعلم أن المواطن الليبي لا يجوز له السفر خارج ليبيا للعمل !
هل تعلم أن المواطن الليبي له الحق التعليم خارج ليبيا وتخصص له الدولة مبلغ شهري 1627 يورو !
هل تعلم أن الحاصل على الشهادة الجامعية الأولى في ليبيا له راتب مجزي حتى لو كان بدون عمل !
هل تعلم أن الحكومة الليبية وزعت ثلاثة ملايين فيلا دوبلكس مجاني على الليبيين !
هل تعلم أن كل موطن ليبي عندما يتزوج يحصل على قطعة أرض مساحته 150 متر مربع أو مسكن , وكل عائلة مسجلة تحصل على 450 يورو شهرياً !
هل تعلم أن المواطن الليبي له الحق السفر إلى أي مكان بالعالم  وبكل سهولة ألا فلسطين لكونها تحت الاحتلال الإسرائيلي !
هل تعلم أن ملكية ألقذافي وحسب مصادر مطلعة وشهادات الليبيين هو 131 مليار دولار !
هل تعلم  بعد كل هذا وذاك , أن ليبيا ليس عليها أي ديون !!!!
المصدر(حسب أخبار كلية التجارة الإسكندرية)

وهل تعلم أن ما يعانيه الليبيين لا يساوي عُشر ما يعانيه العراقيين  !!!!!!!

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الخميس، 20 أكتوبر، 2011

التخطيط ... أهداف , ونتائج ؟؟




التخطيط  من ألأمور المهمة في ألإدارة , وتم الحديث عنها بالتفصيل في علم ألإدارة الحديث , وهي مهمة في كل مجال من مجالات الحياة , سواء ما كان على مستوى ألأفراد أو المنظمات أو الحكومات , لما له من عظيم الفائدة , لتحقيق أهداف مستقبلية جيدة , فهو يجنب المفاجآت الغير المتوقعة , ويضمن ألاستخدام ألأمثل للموارد والإمكانيات المتاحة وفقاً للأولويات المختارة وبعناية , ويوفر ألأمن النفسي للجميع , ويعتبر ألأساس لنجاح العمل , أو المشروع المراد انجازه على أتم وجه , وبأقل وقت , وجهد ممكن ..

فالاهتمام بالتخطيط الممنهج والمبرمج , والتركيز على إدراجه ضمن أولويات أي عمل , هو بحد ذاته بداية لنجاح العمل أو المشروع أو الهدف المراد البت فيه مسبقاً , بعد التوكل على الله سبحانه وتعالى .
والذي أشار إلى التخطيط بقوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد ، واتقوا الله ، إن الله خبير بما تعملون" الحشر(18)..
إشارة واضحة إلى أهمية التخطيط والرؤية المستقبلية للحياة أو بعد الممات , وألا خذ بالحسبان ما ينتظر المرء من أمور سارة أو غير سارة إذا ما أساء العمل أو التخطيط ..
ويمكن اعتبار التخطيط  من أهم السمات في المجتمعات المتقدمة , وأولى أولوياتها الحاضرة في كل الجوانب الحياتية , النظرية والتطبيقية , فبدون التخطيط وخطواتها واستراتيجياتها , يمكن الحكم مسبقاً بالفشل على كل ما يبدأ من مشاريع , أو برامج , أو أهداف تنموية , غاية في ألأهمية ..
فبدون التخطيط , يكون هناك التخبط والعشوائية , ويكون هناك هدر للوقت وللطاقات والإمكانيات
كما هو الحال في  مجتمعاتنا الذي تخلف عن الركب المجتمعات , بسبب غياب التخطيط ؟!  
فهو ظاهر فيه وواضح كل معالم عدم الاستقرار , السياسي , والاجتماعي والاقتصادي , وحتى ألأمني , والتي لا تحتاج إلى دليل ولا برهان على أثبات ذلك !!
فتفشي المصائب والآفات  فينا , كالجهل , والفقر , والبطالة , وما أدراك ما البطالة , السبب الرئيسي لسقوط "الحكومات" ؟! 
والأمراض العضوية والنفسية , وتلوث البيئة , والجفاف , والتصحر , وسوء استهلاك وتوزيع للطاقة , وسوء ألإدارات الخدمية للدولة ومؤسساتها , وبكل جوانبها المختلفة , وآفة الفساد ألا داري والمالي , وعدم التفاهمات السياسية بين الكتل المتصارعة على السلطة , وفشل السياسات الخارجية والداخلية (وما أطماع , وتدخل , واعتداءات , وتجاوزات , وانتهاكات , الدول الجوار بالشأن الداخلي , كتركيا , وإيران , وألان دخلت الكويت على الخط , ألا من جراء فشل هذه السياسات التي غابَ عنها حسن التخطيط ) .
فهو, بالمجمل يمكن القول , أن كل مفاصل الحياة تعاني من ألآثار السيئة نتيجة ترك أو إهمال هذا الجانب المهم , كل هذا , هو من نتاج سوء التخطيط أو انعدام التخطيط أصلاً ؟!
أما مسؤولية مَن في ألإهمال وعدم الاهتمام بهذا ألأمر ؟؟  فمن المؤكد أنها تقع على الجميع , وخاصة الحكومة ؟؟
التي من المفترض بها أن لا تترك شيء للصدفة , وأن تضع الخطط والبرامج الجادة لبناء الدولة ومؤسساتها , التعليمية , والصحية , والعمرانية , والخدمية , والأمنية , وكل ما هو من شأنه أن يرفع من مستوى الدولة وبكل جوانبه , إلى مصاف الدول لا نقول المتقدمة , وإنما الدول المدنية الحديثة !!  
وأن تتبني فكرة نشر وإقرار هذا المنهاج العظيم  , في المناهج التعليمية والتطبيقية , لتصحح مسار ذهنية المجتمع (تجاه أهمية التخطيط في الحياة) , وذهنية بعض ونقول البعض , من أصحاب الحل والعقد , والذين شغلهم الشاغل , وأولى أولوياتهم هو التركيز والاهتمام على المنافع الشخصية , والربح , ومناصفة المشاريع الحكومية , والصفقات التجارية !!
وهي مقدمة عندهم على مصلحة الوطن والمواطن !! ومقدمة على التخطيط , ومن أوجد التخطيط , وأهدافه المستقبلية ونتائجه الجيدة.؟!
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الاثنين، 19 سبتمبر، 2011

"الفيس بوك" من المستفيد منه , ومن المتضرر؟؟



أنشئ موقع التواصل ألاجتماعي فيسبوك عام 2004 , على يد الطالب ألأمريكي مارك زوكربيج البالغ من العمر23 عام (والمشهود له بولعه بالبرمجة في علوم الكمبيوتر منذُ صغره)
عندما كان طالباً في جامعة هارفارد ألأمريكية , وتخصص بدراسة البرمجة الالكترونية , وكان الهدف من إنشاء الموقع هو للتواصل بين طلاب كليته , فسرعان ما لقي الموقع رواجاً بين طلاب جامعة هارفارد , وأكتسب شعبية واسعة امتدت لبقية الجامعات الأمريكية , ألأمر الذي شجعه على توسيع قاعدة الدخول للموقع , ليشمل بقية الجامعات , كجامعة بوسطن وجامعة ستانفورد , ثم انتقلت عدوى الموقع لتلاميذ الثانويات الأمريكية , وبقية الشرائح العمرية المختلفة , وخلال السنوات الخمسة أو الستة المنصرمة وإلى اليوم  وصل عدد مشتركي الفيس بوك إلى ما يقارب  600مليون مشترك , وعبر جميع أنحاء العالم , حيث جمع مؤسسه زوكربيج خلال هذه الأعوام المنصرمة , ثروة تقدر بـ سبعة مليارات دولار أمريكي ...

فالرجل صنعته الصدفة , ( كما صنعت الصدفة حكوماتنا العربية وجعلت منهم قادة وأبطال فاتحين !! ألا أن الفارق , هو أن نهاية هذا الرجل يختلف عن نهاية حكوماتنا , الذي تكون إما في السجون , أو على أعمدة المشانق !! ) وأصبح من أثرياء العالم , وهذا بفعل موقعه المعروف  ( الفيسبوك ) , حيث كان الهدف منه , وكما أسلفنا , هو للتواصل الاجتماعي بين طلاب كليته .
أما الغريب والمثير في الموضوع  ؟! هو أنه لم يكن يتوقع أن موقعه البسيط سيتحول في يوم من ألأيام إلى أكبر شبكة للتواصل ألاجتماعي عبر الانترنيت في العالم ؟!
وأنه يكون سبباً في خلاص الشعوب العربية من جبابرتها وأباطرتها من الحكام  في المنطقة !! كيف لا ؟؟
والشعوب العربية , ومن دون شعوب العالم استغلت ولأول مرة , هذه الصناعة الغربية , من أجل قضاياها السياسية المصيرية ,وذلك بإنشاء مجموعات تفاعلية داخل الموقع , من أجل كسب تعاطف الشارع مع قضاياهم , ولفت أنظار العالم , وألاعلام إلى تحركاتهم , ونشاطاتهم السلمية المشروعة ؟!  

بالإضافة إلى ذلك نجد في هذا الموقع , صراعات سياسية واجتماعية لقضية ما , بين التيارات المؤيدة , والمناهضة , فبين مؤيد ومعارض تنشئ الصفحات , وتنشر الحوارات والنقاشات الهادفة ذات الطابع الثقافي , والهابطة إلى مستوى اللحاد والكفر الصريح , وسب ذات أللإلهية , وسب الأديان والرموز الدينية ؟!

ومن ابرز سمات الفيسبوك , هو صفة انتحال أسماء وشخصيات المشاهير من السياسيين والفنانين والرياضيين ألخ من الشخصيات , أما بدافع الإعجاب , وهذا يكثر بين الشخصيات الفنية والرياضة , أو بدافع التشويه وبث الإشاعات والتفرقة , وهذا بين الشخصيات السياسية , أو ألابتزاز وكسب المال أو مآرب أخرى , وهذا يكثر بين رجال ألأعمال وأصحاب الشركات والشخصيات العلمية المعروفة عالمياً .؟!

ومن أبرز الشخصيات أو الضحايا المنتحلة شخصياتهم على الفيس , هي شخصية الفنانة التونسية لطفية التونسية , والإعلامية العراقية سهير القيسي مذيعة على قناة العربية , والنجم الايطالي لكرة القدم اليساندرو ديل بييرو الذي وجد على موقع الفيسبوك ملف شخصي غير حقيقي يحمل أسمه ويتصل بمجموعة من المواقع ذات التوجه "النازي" , ومن الشخصيات المنتحلة أيضاً , شخصية الدكتورة فوزية الدريع أخصائية نفسية بالطب الجنسي , ومقدمة برنامج سيرة الحب , والذي يعرض على قناة الراي الكويتية , وهي من أكثر الشخصيات المعروفة في مجال الطب النفسي والجنسي في العالم العربي, وقد أبدت الدكتورة انزعاجها لصفة انتحال شخصيتها على الفيس في أحدى حلقات برنامجها الخاص  , وبلغ عدد المواقع المنتحلة لشخصيتها عشرة مواقع  , حيث يقوم المنتحل حتى بإعطاء العلاجات والنصائح النفسية والجنسية للمرضى والمستفسرين عن حالاتهم , عبر أيميل خاص على الموقع , مطلعاً على أسرارهم وحالاتهم الخاصة ؟!

وهناك الكثير الكثير من المنتحلين لأسماء المشاهير وشخصياتهم على الفيسبوك , لا يسع المجال لذكرها , لأنه وببساطة شديدة فأن هذا الموقع تنتهك فيه الخصوصية , إذ لا يوجد جهة رقابية مخصصة لمطاردة والقبض على هؤلاء المنتحلين , أو أن تمنع صفة التجسس وانتهاك الخصوصيات .!!

ومن ألأمور التي لا تخفى على أحد , وكالعادة , هو استغلال هذا الموقع من قبل أجهزة ألاستخبارات العالمية , وحتى المحلية منها, لمتابعة المشبوهين , وحتى الناشطين السياسيين والمعارضين , لكشف , وسرقة بياناتهم الشخصية , والحصول على معلومات , وتحركات , وصور , وتتبع التعليقات المنشورة , وأكثر ألأصدقاء تواصلاً مع الشخص المراقب أو المطلوب , لدراسة حقيقة صاحب الصفحة أو البروفايل ..!!

كما أن للموقع بعض الايجابيات المحسوبة له , وخاصة للمشاهير والرؤساء والسياسيين , ومثال على ذلك الرئيس الأمريكي أوباما , حيث يتيح له الموقع التواصل مع المعجبين في كل أنحاء العالم , ويمكن أن يستغل كدعاية إعلامية وانتخابية وخاصة في موسم الحصاد الأكبر موسم ( الانتخابات )  حيث يدار الموقع من قبل أشخاص معينين , لإدارة الموقع , والرد على التعليقات , ورفع بعض التعليقات المهمة لأصحاب الشأن "صاحب الموقع الحقيقي"  ؟!
ويمكن أن يستفاد من موقع الفيس بوك , كجهة دعائية وإعلانية  لمنظمات أو مؤسسات مدنية أو جهات حزبية أو شركات تجارية لرجال ألأعمال.

أما ألأخطار المترتبة على هذا الموقع , هو حالة ألإدمان التي يصيب المشتركين ,والتي تصل في بعض الأحيان إلى 16ساعة يومياً ؟!
وهذه الحالة وبحسب ألأخصائيين النفسيين تستوجب التدخل , والعلاج النفسي !!

وأنا شخصياً أعرف أحد ألأشخاص الذين تصل أوقات قضائهم الوقت على هذا الموقع إلى أكثر من ذلك !!!!

ومن خلال ما توصلت إليه , فأن هذا الموقع الذي وضع أساساً كموقع للتواصل ألاجتماعي ,استفاد منه من استفاد ,وتضرر منه
من تضرر؟!وأن نسبة كبيرة من المشتركين وخاصة الأشخاص الباحثين عن اللهو ,لا يهمهم غاية سامية , بقدر ما يهمهم مشاهدة الصور بالدرجة الأساسية ,وتكوين صداقات على الشاكلة
الفيسبوكية !!!!

وأعتقد أنه لا يمكن بناء صداقة حقيقة طويلة الأمد, بالمعنى الحقيقي على هذا الموقع , ألا ما تم التعارف عليه مسبقاً , ومباشرة, وخارج هذا الموقع , والذي أعتبره في وجهة نظري الخاصة , هو مكان لقتل أثمن شيء وهو الوقت..؟؟!!
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2011

قتلوك يا هادي , يا أبن العراق !!




قتلوك يا هادي , يا أبن العراق !!


قتلوك يا هادي , وليتهم ما فعلوا ؟؟


فبقتلك أثبتوا للعالم .


أنهم مجرمون  


أنهم مارقون  


وأن أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء , بدماء الشرفاء ؟!


فبقتلك أثبتوا للعالم .


أنهم سارقون


يسرقون الكلمة , يسرقون الكرامة  , يسرقون الإنسانية ؟!


فبقتلك أثبتوا للعالم .


أنهم لا ديمقراطيون , لا إنسانيون , لا وطنيون !!


قتلوك يا هادي , بكواتم الصوت ؟!


ليكتموا صوتك الذي يصدح بالحق  


صوتك الذي هزَ عروشهم الخاوية


قتلوك , بكواتم الصوت ؟!


ليكتموا أصواتنا , ليكسروا أقلامنا , ليغتصبوا كرامتنا ؟!


قتلوك , وما علموا أن كل قطرة دم زكية منك  


سوف تلف أعناقهم القذرة , أعناقهم البائسة ؟؟


قتلوك , فبقتلك أثبتوا للعالم .


أنه يومياً , وعلى أيديهم , دمٌ يُراق , في أرض العراق !!


قتلوك يا هادي , يا كردي , يا عربي , يا مسلم , يا مسيحي , يااا عراقي , فأنت أبنُ العراق  ؟!


قتلوك , كما قتلوا من قبلك كل العراق !!

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الاثنين، 5 سبتمبر، 2011

اليهود في إسرائيل وصلهم رياح التغيير !!



لفت نظري وأدهشني ما عرضته قناة  BBCالبريطانية , وباللغة العربية , بتاريخ الرابع من أيلول الجاري , خبراً مفاده أن اليهود في إسرائيل خرجوا في مظاهرات حاشدة في عدة مدن , كالقدس وحيفا وتل أبيب والتي كانت من أكثر المدن تظاهرة , حيث خرج 400 ألف متظاهر مطالبين بتحسين الأوضاع الاقتصادية , والمعيشية , وذلك بتخفيض أسعار المنازل والضرائب والمواد الاستهلاكية وتحسين التعليم المجاني والطبابة ؟!
معللين خروجهم في هذه التظاهرات الحاشدة , ما يشهده الاقتصاد الإسرائيلي من نمو سريع , يرافقها خلل في توزيع الثروات بين الشعب اليهودي في إسرائيل ؟!

مفارقة , ووضع يدعو للتعجب !!

اليهود في إسرائيل يخرجون في مظاهرات ضد حكوماتهم !!

فإسرائيل منذ نشوئها سعت إلى كسب وحشد يهود العالم في (أرض الميعاد) , وهي فلسطين , هذه البقعة المنكوبة من العالم ببني صهيون , لذا وجب عليها , بل وهي سعت لذلك , أن توفر مستوى معيشياً جيداً ومتقارباً لجميع بني إسرائيل , ممن يقصدونها وذلك كي تصبح محط أنظار العالم , والشبيبة اليهودية , وتثير اهتمام وتأييد الدول المتقدمة ؟؟

إن تتبع أصل اليهود الذين في إسرائيل , يظهر إنهم يرجعون إلى عشرين دولة أو أكثر, وتبلغ نسبة الأوربيين بينهم 60بالمئة , بينما يشكل اليهود الأسيويين والأفريقيين نسبة 40 بالمائة المتبقية , وفيها أصبح المواطن اليهودي , منذ ذلك الوقت , عماد الدولة في إسرائيل , لذا فقد راعت دولة إسرائيل , وسهرت على راحة , وتوفير كافة الخدمات والمستلزمات لجميع مواطنيها من اليهود , وصهرهم في بوتقة واحدة ألا وهي دولة "إسرائيل" ؟؟

وحسب مصادر مطلعة , فدخل الفرد في إسرائيل يعادل 18 مره دخل الفرد في مصر و 10 مرات دخل الفرد في سوريا و 9 مرات دخل الفرد في الأردن و و …
وفي المقابل يبلغ نصيب المواطن الإسرائيلي في اقتصاده القومي
10920 دولارا، في حين لا يتجاوز نصيب المواطن المصري في اقتصاده القومي 600 دولار...

أذاً , لو وضعنا مقارنة بين المواطن الإسرائيلي والمواطن العربي المسلم الذي يعيش في الدول العربية والمسلمة (أستثني دول الخليج) , فلا نجد وجه للمقارنة من الناحية الخدمية والاجتماعية , ناهيك عن حريته وكرامته ؟!
فالمواطن اليهودي مصان كرامته وحريته وفق القانون الإسرائيلي ,
فدولة إسرائيل مستعدة لتبديل رفات يهودي واحد , بألف عربي مسلم  حي يرزق ؟؟!! ألف عربي مسلم .. أو يزيد ؟؟!!

وناهيك عن الأسير أيضا ؟ فجلعاد شاليط , الذي اختطفته كتائب عز الدين القسام , مع ألوية الناصر وجيش الإسلام , قد خصصت دولة إسرائيل مكافأة مالية قدره 10 مليون دولار لمعرفة مكان الجندي الأسير شاليط ؟؟!!

كل هذا , وذاك , والمواطن الإسرائيلي يخرج بتظاهرة حاشدة مندداً بالحكومة ألإسرائيلية , ومطالباً بمزيد من الإصلاحات وبتحسين وضعه الاقتصادي والاجتماعي ؟؟!!

ولنرجع إلى المقارنة بينه وبين المواطن العربي المسلم , المتكل على الله الواحد الأحد , في هذه الفقرة فقط ؟!  فقرة , كرامته وحريته وآدميته , فهو ينتظر من حكومته الفاسدة , أن تُحسَن من وضعه الاقتصادي والاجتماعي , من تلقاء نفسها !! وضميرها ملوث بالفساد ؟!
أو أن ينصره الله ويؤيده على حكومته , جزاءا على صبره , وتحمله ما لا يطيق الجبال عليه , بملائكة منزليين كما نصر محمد صلى الله عليه وآله وسلم , في معركة بدر ؟؟!!

ناسياً , بأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ؟؟

فالإنسان , هو نفس ألإنسان , أينما كان ومن كان , يهودياً أو مسلماً , يحب التسلط , والنرجسية , وأن يمارس السادية فوق الجميع ؟
فاليهودية أو ألإسلام , هو اعتقاد , وفكر, يتجسد بسلوك , ومنهج للحياة , وهو ما يسمى ( بالدين ) , يرجو صاحبه , ومعتنقه , الثواب من رب العالمين ؟
ألا أن ألإنسان اليهودي , لا تسمح له نفسه , وكرامته , سواء كان رئيساً , أن يمارس الدكتاتورية , والسادية , وان يجعل من شعبه , وأمته , مختبراً لنزواته وشهواته , ومكان لمقابره جماعية ,
أو مرؤوس يصفق ويمجد رئيسه , ويصنع من نفسه عبداً , ومن رئيسه  دكتاتوراً وجلاداً  ؟!

فنحنُ , من نصنع لأنفسنا الحياة , ونحنُ , من نصنع لأنفسنا الطغاة ؟؟
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، 23 أغسطس، 2011

فعلوها .. أحفاد عمر المختار ؟؟



تلألأت الفضائيات العربية والعالمية وتصدرت نشراتها الإخبارية  انتهاء حكم القذافي ملك ملوك أفريقيا , وأثبت فيها الليبيون ألأبطال أنهم أحفاد عمر المختار , وأنهم أهل الثورات ضد الظلم والطغيان ؟
 فقد قاتل الثوار الشباب والذين ينتمون إلى قبائل ليبية مختلفة ويحمل جُلهم شهادات مرموقة ومن أرقى الجامعات العالمية , كتائب القذافي وهي أعتا قوى عسكرية وطيلة ستة أشهر الماضية مضحين بالكثير من الشهداء والأنفس العزيزة من أجل حريتهم ومن أجل ليبيا حرة ,
وقد مرت عليهم ساعات وأيام عصيبة من المحن وشدة المعارك , مستمدين قوتهم وصمودهم من إرادتهم وإيمانهم بعدالة قضيتهم وتطلعهم للحرية والكرامة الإنسانية ,
كما أن الدعوة لليبيا موحدة للجميع الليبيين , وبقيادة المجلس الوطني الانتقالي  ورئيسها مصطفى عبد الجليل الذي يعتبر بمثابة الأب للشعب الليبي , والذي أجتمع خلف قيادته كافة الليبيين من بنغازي وسبها ومصراته وطرابلس وحتى سرت مسقط رأس القذافي وبقية المدن الليبية وكافة القوى السياسية والعسكرية فقد عمل هذا الرجل بكل جد وإخلاص , وبعيداً عن الطائفية والعرقية والعشائرية وعن ألأجندات خارجية وألا طماع شخصية , وكان حراكه وقود الثورة الليبية المباركة , هذه الثورة التي تبقى في ذاكرة العرب والليبيين مدى التأريخ , وهو بمثابة نصر لنا جميعاً كشعوب متطلعة لحرية حقيقة , فيها يصان الإنسان ويحفظ فيها كرامته وآدميته وحقوقه ؟! 
والتي نتمنى أن تستثمر جهودها بعد القذافي لبناء ليبيا جديدة بعيدة عن الصراعات والخلافات السياسية والأجندات الخارجية وأن تكون ليبيا دولة ديمقراطية , دولة مؤسسات , والمجتمع المدني , دولة فيها صحافة حرة , ورأي حر , لا يُغيب فيها صوت المواطن الليبي وطموحاته المستقبلية , وتكون ليبيا نموذجاً للعالم الحر لا أن تكون نموذج أخر مثل العراق .!!

إن من عجائب القدر أن القذافي لم يكن دكتاتورا ومجنوناً فحسب , وكان هذا واضحاً من سلوكياته الغريبة وخروجه عن المألوف في كل المناسبات والمواقف !!
  بل معظمهم مجانين أو يجنون عندما يجلسون على كرسي الحكم لأنهم ببساطة شديدة يظنون أن القلم رفع عنهم  وأنه من حقهم إذلال شعوبهم والنيل من كرامته ونهب خيراته  ؟!

وإن كرة الثلج هذه ( كرة الثورات المباركة ) ستكبر بانتهاء حقبة القذافي وأعوانه وستلتهم  معها النظام اليمني والسوري وغيرها من الأنظمة المستخفة بإرادة شعوبها والواهمة بأن الشعوب ستغفر لها , وأن القمع والاعتقالات والتوغل  بدماء الشعوب يطيل بقاءها ويبعد عنها شبح السقوط والمحاكم العادلة ؟!
ولسوف تكون هذه الثورة نبراساً لبقية الشعوب العربية التي أصابها ما أصابها من جور وفساد حكامها وجلاديها لرسم حياة كريمة لها ولأبنائها المشتتين في بقاع الأرض المختلفة !!

وستشهد المنطقة العربية تحولات كبيرة وبفترات قياسية تغيير
معادلة :

الحاكم فوق القانون !! الحاكم فوق الشعب !!

ورحم الله شهداء ليبيا وجميع شهداء العالم الحر الذين سقطوا من أجل حريتهم وكرامتهم ...


إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأحد، 7 أغسطس، 2011

أيها المسؤول ؟ أنت المسؤول ؟!


نحن ألان في شهر رمضان شهر الخير والبركة والقران , شهرٌ فيه ليلة خيرٌ من ألفِ شهر ألا وهي ليلةُ القدر , صام المسلمون بكافة مذاهبهم , متحملين الجوع والعطش وحر شهر آب , سائلين الله أن يغفر ذنوبهم ويجعلهم من عُتقاء هذا الشهر الفضيل .

لكن , من المشاهد المؤلمة في هذا الشهر الكريم وعلى ألإفطار خاصةً , هو ما تعرضه الفضائيات العراقية كالشرقية والحرية والموصلية وغيرها .
مشاهد لعوائل عراقية لا تعاني حالة الفقر فقط  وإنما حالة دون الفقر وصلت إلى مرحلة السحق والطحن وهي حالات مأساوية تدنى لها جبين الإنسانية ؟!

فهذه العائلة لا تملك قوت يومها وما تسد رمق أولادها , وتلك العائلة مصابة بعوق جماعي فضلاً عن فقرها  ومنها ما أصيب رب الأسرة بمرض عضال اضطرت زوجته للعمل لتُعيل الأسرة والأولاد , وأخرى فقدت المعيل وانقطع بها السبيل , وغيرها من الحالات الكثيرة الكثيرة !!

مشاهد مأساوية مؤلمة نحمد الله على السلامة منها ولا نملك إلا الحول والقوة لله وحده لهذه العوائل المنكوبة , التي أصابها الفقر والعوز والمرض والفاقة وهم يعرضون أمام العالم بأسره يناشدون القنوات الفضائية ومالكيها المساعدة ومد يد العون , مما حدا بهذه القنوات مشكورة عامةً والشرقية خاصةً بمد يد المساعدة عبر برامج مخصصة لهذا الشهر الكريم , وتخصيص رواتب لمدة سنة أو العلاج على نفقتها الخاصة أو تأجير سكن لمدة سنة أو أكثر لعوائل أصابها ما أصابها من مصائب الحياة ؟!


وبغض النظر عن أهداف هذه القنوات الفضائية سواء كانت سياسية أم إعلامية , فأن المهم في الموضوع هو حالة المواطن والأسرة العراقية , وما وصلت إليه من وضع مأساوي مزري , وضع يضعنا أما تساؤلات كثيرة من المسؤول عن هذه الحالات ؟؟ من ؟؟

أنه أنت أيها المسؤول ؟ أنت المسؤول عن تردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي  للمواطن والعائلة العراقية  ؟!

أين صادرات العراق النفطية ؟ أين مليارات العراق المختفية ؟
التي أضحت حديث سكان سيبريا وجنوب أفريقيا ؟!

أما كان حرياً بك أن تقود , وتقوم أيها المسؤول ( يا من أطلقت على نفسك لقب  السيد أو الحاج أو الشيخ في دوائر الدولة ووزاراتها  ) بدل هذه القنوات , وتدافع عن هموم المواطن والعائلة العراقية وتساهم في رفعها لأجل هذا الشهر الكريم ورداً للجميل للمواطن والوطن؟؟

فبالأمس كنت تستجدي أصوات الناخبين , واليوم نسيت وعودك ومعاناة من كان له الفضل فيما أنت عليه ألان من منصب في الوزارة الفلانية أو نائباً للكتلة العلانية ؟؟

أين صفتك الإنسانية وتميزك بذلك ؟ ألا تدمع عيناك ولو بقطرة وأقول بقطرة واحدة دمعة فيها رحمة ورأفة بهؤلاء الثكلى , وهم أبناء بلدك ووطنك ولهم الفضل فيما أنت عليه , أنت من ساهمت بهذه المشكلة بل أنت جزء من المشكلة في البلد .؟!

 ألم ترى مبارك وهو خلف قفص الاتهام قبل أيام مع بطانته السيئة ؟؟
ألا تخشى أن تكون مكانه ويستعجل الله عقوبتك قبل أوانه ؟؟

 فأنت أيها المسؤول لست أهلاً لتحمل المسؤولية .؟!



إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الخميس، 30 يونيو، 2011

بين ستار أكاديمي و توب شيف وما بينهما ؟!






أسئلة كثيرة تدور في مخيلتي وأكثرها إلحاحا عليَ هو , هل العرب والمسلمون هم مبدعون مبتكرون ؟؟


عندما أُقلب صفحات التأريخ فأن التاريخ يخبرني , بعلماء كبار للعرب والمسلمون في العصور الذهبية لهم , عملوا في الطب والصيدلة والرياضيات والفيزياء والكيمياء , كالرازي وأبن سينا وابن الهيثم والخوارزمي وأبن الخطيب وعشرات آخرين , فقد كانوا علماء اغنوا البشرية بصورة عامة وأمتهم بصورة خاصة , بعلومهم وإبداعاتهم وابتكاراتهم المثيرة ؟؟
وكان الغرب وأوربا يعيشون في الكهوف ولا يعرفون السراج والحمامات , وفي الأندلس وحدها كانت هناك آلاف الحمامات والسروج التي كانت تنير الأندلس والبلاد العربية (وهذا حسب رواية التاريخ طبعاً , فأنا لستُ بمعمر كي أعاصر أو استمع إلى شهود عدول لأولئك العلماء ولتلك المظاهر الحضارية السائدة آنذاك) ؟


والسؤال هنا أذا كان العرب والمسلمون يملكون كل هذه المقومات وكل هذه البدايات العلمية والنهضوية الكبيرة لماذا انتقلوا من متبوع إلى تابع , من متبوع صاحب حضارة وأصالة وتراث يمتد مئات السنين , إلى تابع لا يملك ألا أن يغني على ليلاه " أولئك أبائي فجئني بمثلهم " ؟!


فعدوى التابع والتقليد الأعمى انتقل حتى إلى القنوات الفضائية العربية على الرغم من إمكانياتها المادية الكبيرة وأجهزتها المتطورة , والتي من المفروض أن تتمتع بمساحة لا بأس بها من الحرية الفكرية ولنقُل أيضا الإبداعية ( فالإبداع هو ما يسر النظر ويثلج القلب ويعيد إلى الإنسان ثقته بنفسه وعقله ) , رغم إنها قد تكون عندَ بعضها ونقول بعضها , أجندات وتوجهات فكرية وسياسية معينة , فهي ماانفكت حتى تبدأ بتقليد كل البرامج الترفيهية أو العلمية أذا وجدت أو حتى أي برنامج ( حي الله أي برنامج ) للقنوات الفضائية الغربية , وبغض النظر عن نوعية وملائمة هذه البرامج لمجتمعاتنا العربية المحافظة والتي من المفروض أنها متمسكة ببعض التقاليد والأعراف الاجتماعية والدينية ؟؟


ومن هذه البرامج المقلدة والمستنسخة , برنامج " ستار أكاديمي " المثير للجدل , والذي أثار لغطاً كبيرا وقتها وقدمتها قناة LBC اللبنانية وهو برنامج يهدف لاختيار نجم بالغناء والتمثيل والأداء وأخيرا بالشعبية ,

وبرنامج 
 " Arabs Got Talents "والتي قدمتها قناة MBC4 وهو برنامج لاختيار المواهب العربية المدفونة تحت تراب إهمال ونسيان حكوماتها ,

وبرنامج " هي وهو " والتي قدمتها قناة MBC وهو برنامج يعرض الحياة الزوجية للمشاهير أو لشخصية يراد منها أن تكون مشهورة على الساحة العربية , بكل تفاصليها وأحداثها إلا تفصيل غرفة النوم ؟!

ونحن بانتظار وبفارغ الصبر والشوق ألأجزاء المقبلة لمشاهدة هذه التفاصيل أيضاً ؟؟ وهو نسخة لبرنامج قدمتها قناة Korea TV الكورية ,



وبرنامج " لحظة الحقيقة " والتي تقدمها MBC4 حالياً وهو نسخة لبرنامج أمريكي يجلس الضيف على كرسي الاعتراف لعرض أجوبته لأسئلة اعتيادية ومحرجة وشخصية أحيانا كثيرة على جهاز كشف الكذب وهو برنامج يهدف بالدرجة الأساسية لتعليم المجتمع الغارق إلى آذانه بالكذب !! فن الصدق مقابل جائزة مالية ؟!


وأخيراً وليس أخراً برنامج " توب شيف " والتي تقدمها قناة LBC اللبنانية أيضاً وهو برنامج لاختيار أكفاء الطباخين المشاركين بالمسابقة .



فمسلسل التقليد والاستنساخ مستمر مادام هناك عقول غربية مبدعة وعقول عربية مقلدة ؟؟!!


والسؤال الذي يفرض نفسه هل العقول العربية في العصور الماضية أو ما يسمى بالعصر الذهبي كانت مبدعة ومنتجة ورائدة في قيادة البشرية , أما العقول العربية في العصر الحديث , عصر الدكتاتوريات والأنظمة الحديثة مشمعة بالشمع الأحمر ؟!
والسبب في ذلك هي الأنظمة العربية والتي كما قال الشاعر الكبير أحمد مطر ( علمني أبي أن كل من يعلن عن ذكائه في الوطن العربي فهو غبي  ) ؟!


أذا كان ألأمر كذلك , فالننتظر ؟؟


وها هي الأنظمة المسببة للتشميع وقلة الإبداع والإنتاج بدأت تتساقط وتتهاوى إلى جهنم وبئس المصير ؟؟

ولنرى العقول العربية بعد الثورات , هل ترجع إلى عهد المتبوع عهد الإبداع والابتكار , أم تبقى التابع والمقلد المستنسخ ؟؟
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad