الترحيب

نرحب بالزوار الكرام , ونتمنى دوام التواصل ...



الخميس، 5 مايو 2011

الصحافة وحرية الرأي إلى أين ..؟؟!!



شهدت الصحافة والإعلام في العراق الاتحادي الفدرالي ( الديمقراطي ) !!
 سلسلة أحداث ومتغيرات كثيرة , منها وأهمها , حرية الصحافة والتعبير عن الرأي .؟؟
وذالك وفقاً للقانون والدستور , وهذا نصهُ .
الفصل الثاني من الدستور :
) الحريات(
المادة 36:تكفل الدولة ، بما لا يخل بالنظام العام والآداب:أولا :ـ حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل.ثانياً :ـ حرية الصحافة والطباعة والإعلان والإعلام والنشر.ثالثاً :ـ حرية الاجتماع والتظاهر السلمي ، وتنظم بقانون.
انتهى ...

ولا يخفى على لبيب أهمية وضرورة الصحافة الحرة في الدول والحكومات الحريصة على تطبيق الديمقراطية الحقيقية , لما لها من دور رقابي للمحافظة على الدولة ومؤسساتها وإصلاح نظامها ومراقبة أدائها , لحماية مواطنيها وشعبها ومكتسباتها .

فمنذُ سقوط النظام الدكتاتوري اللعين , والى اليوم تشهد الساحة الإعلامية العراقية صراعاً بين السلطة الرابعة المتهمة من قبل الحكومة بالإساءة  والتسييس .!!
بتشويه الحقائق والوقائع لصالح جهات معينة داخلية وخارجية وصب الزيت على النار ..!!

وبين سلطة الحكومة التي أسيئ فهم عملها وأدائها لواجباتها , وهذا واضح من أداء الحكومة التي ما أهملت الجانب الأمني فقط في حماية الصحفيين والإعلاميين أثناء ممارساتهم لأعمالهم المناطة بهم في نقل الحقائق والوقائع دون زيف أو تحيز, بل في عدم توفيرها التسهيلات الخاصة لأداء عملهم الصحفي كذلك , ومنعهم من تغطية الأحداث ولاسيما السياسية منها والاجتماعية على أتم وجه ,

فقامت بصب نار غضبها على الصحفيين !! بالضرب والاهانة والاعتقال وما إلى ذلك من الممارسات القمعية والوحشية ضد ألاعلامين المحايدين الناقلين للحدث والصورة .!!

وخير شاهد على ذلك الأحداث الأخيرة من انتفاضة 25 شباط ( جمعة الغضب ) , إلى المظاهرات 4 آذار ( جمعة الكرامة والشهداء ) , وتعرض ألأعلام إلى تكميم الأفواه ومصادرة حريته واعتقال أعضاءه وكوادره العاملين في هذا المجال ..!!

وما ادعاء الحكومة بحماية الصحافة الحرة والرأي , من خلال اللقاءات والتصريحات الرسمية للمسئولين إلا لذر الرماد في
أعين المطالبين بحرية الصحافة والرأي .

ألا أن الواقع أثبت عكس ذلك تماماً فالساحة الإعلامية  شهدت موجة عنف لا مبرر لها , أسفر عنها خسائر أرواح عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين , بلغ مجملها 300 شهيد من صحفي وإعلامي بسبب عمليات القتل والاغتيالات والاختطاف المعروفة للجميع والتي على أساسها اعتبر العراق من اخطر الدول على الصحفيين , وخاصة في أثناء تغطيتهم للأحداث الجارية في بلدٍ مُبتلى بالكوارث ويا ليتها كانت طبيعية , إنها كوارث من صنع الإنسان !!

إن سوء المعاملة والرفض الحكومي لتغطية مجريات الأحداث السابقة , وتصدر قمع الحريات الصحفية سياستها وتوجهاتها , في بلد الحرية والديمقراطية التي تمنها علينا الحكومة , والتي ماجلبت لنا الحرية بقدر ماجلبت لنا القمع ومصادرة الحريات !!

يظهر ازدواجية المعايير النفسية والسياسية لدى المسئولين الحكوميين والمتصدرين هرم السلطة , حيث كانوا أصحاب قلم حر وأصحاب كلمة حرة ومحررين ورؤساء تحرير للصحف المعارضة في النظام السابق الغير صالح للاستهلاك البشري .!!
واليوم هم المتصدرين وحاملي الراية في قمع الحرية الصحفية والإعلامية .
فإلى أين تسير الصحافة وحرية الرأي في هذا البلد..؟؟!!









إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

لو دامت لغيرك ما وصلت إليك ؟؟


مقولة لا وجود لها في قاموس المتعطشين , لا لماءٍ يرتوون ولا لحريةٍ ينشدون ولكن لسلطةٍ يحلمون ؟!
وبكل ما تحمل هذه المقولة من معاني ومدلولات فهي الأساس للتقويم الحقيقي للذين يمارسون السلطة على الشعوب ؟!

فهذه العبارة تذكر الطغاة  بنهاية الحياة ونهاية الملذات ونهاية القصور والمؤتمرات !!
مقولة لو كتبها الحُكام بماء الذهب وعلقوها لتذكيرهم ,لا أقول فوق رؤوسهم بل أمام أعينهم أينما حلوا وارتحلوا , لكان خيراً لهم ولشعوبهم , ولجنَبوا أنفسهم الفضيحة ولعنة التاريخ ؟!

فهاهو أحد دافعي ثمن التشبث بالكرسي , وبطل من أبطال مسلسل سقوط الدكتاتوريات مع نَجليه علاء وجمال سيُحاكم ويعرض على النيابة العامة , فقد كان يتبختر هذا  (الرئيس ألا مبارك ) بسلطانه وصولجانه وخلفه تسير جوقة الحمايات وزمرة المنتفعين الهاربين في زمن الازمات ؟!  
والذي كان يتلقاهُ المتملقين والمتملقات المبتسمين الموافقين على امر سيادته بكل الحالات !!

فقد استهزأ أبنه جمال في أحد المؤتمرات الصحفية من شباب ألنت شباب الثورة بطريقة تهكمية حين سأله احد الصحفيين لماذا لا تحاورون هؤلاء الشباب وتنظرون إلى مطالبهم !!
أعرب عن استخفافه بهذه المطالب كونها مطالب تعجيزية وغير مشروعة ( محاربة الفساد وتحسين واقع الشعب ) ولا تمت للواقع بصلة ؟!

فالشعب المصري من سوء طالعه , كحال بقية شعوب المنطقة حَكَمَهُ متشبث بالكرسي رسم لنفسه ولشعبه طريقاً واحداً لا خيار فيه !!
أنه على الشعب بل من الإلزام أن يعيش الفقر وتحته إن أمكن , وسلب حُريته وكرامته ؟!
وألزم  نفسه أيضاً , لغروره وصلفه كحاكم متسلط بنهاية معروفة محتومة , وهي الخزي في الدنيا قبل الآخرة !!  

اليوم وغداً يا جمال لا مبارك سوف تقتادُكم أصوات الجماهير الشبابية الغاضبة إلى الوقوف أمام العالم والمحاكم  لتنالوا جزائكم العادل , وما اقترفتموه بحق شعوبكم وأمتكم؟؟

فهذا ألقذافي الذي قذفه شعبهُ بكل أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة والطائرات وأبنه زيف ألإسلام الذي لا يمت للإسلام بصلة ؟؟
وذاك علي غيرُ صالح لكثرة فساده  ومن بعده أسدٌ على شعبهِ السوري لكثرة جرائمه , فمصيرهم ومصير كل من سولت وتسول له نفسهُ النيل من حقوق وكرامة شعبه وأمته لن يكون بأحسن من الذين سبقوهم من المتشبثين  , الغافلين عن أرادة رب العالمين ,
فالعدل يا حكام أساس المُلك لو كنتم تعقلون ..؟؟

    


  
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

هل ثورة 25 شباط نهاية مأساة العراقيين وبداية مأساة الحكومة ؟؟



الثورة الشبابية العارمة التي شهدتها بغداد وباقي المحافظات العراقية , حيث اجمع المتظاهرين مطالبهم على , محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين , وإنهاء البطالة , وتوفير فرص العمل , وإعادة الخدمات الأساسية للبلد .

الجميل والرائع في هذه الثورة الشبابية هي الدعوة , لوحدة العراق ونبذ الطائفية والعرقية , وعدم المساس بسيادة الدولة , والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة , وتجنب الشعارات الدينية والحزبية الضيقة ,
فهذا القرار العراقي الموحد لتغيير الواقع والحاضر , إلى واقع ومستقبل أفضل ,
لهوه خير دليل على موجة الصحوة التي يشهدها البلد والعقل العراقي , المثقل برواسب الفئات والجماعات المتسلطة على العباد والبلاد , ونيته على التحرر والخلاص من رق العبودية الفكرية والمذهبية والخلاص من الظلم والفساد ,

ورغم المحاولات الحثيثة لوئد الانتفاضة من قبل الدولة والجهات الحزبية والدينية المنتفعة من وجود هكذا حكومة !!
وهكذا فساد إداري ومالي , ورغم بعض الخروقات والممارسات اللاحضارية من قبل القوات الحكومية والمنافية للديمقراطية , باستخدام الرصاص الحي وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين والشباب العزل , على رغم من تكفل الدستور بأحقية وحماية المظاهرات السلمية المطالبة بحقوق الشعب المشروعة في الحياة والتقدم ..!!

ألا أن هذه الحركة الشبابية الجماهيرية أثبتت وبجدارة أصالة ولحمة الشعب العراقي وحبهِ للوطن وإصراره على الانتفاضة والتقدم نحو تحقيق أهدافه النبيلة ,
وأثبتت للعالم بأنها نذير شؤم للحكومة التي ماألفت الوحدة الجماهيرية , والانتفاضة ضد الفساد والإهمال , وإنذار لها بقرب نهايتها , إذا ما استمرت بتجاهل المطالب الشعبية والجماهيرية .

فهل الانتفاضة الشبابية حققت أهدافها الحقيقة ووضعت نهاية لمأساة العراق والعراقيين . ؟؟ 
وهل الحكومة تلبي مطالب الجماهير وتحاسب المفسدين والمنتفعين بخيرات العراق دون بقية أبناء الشعب ,
وبدأت مأساتها بنهاية مأساة العراق وشعبه .؟؟








إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

ماذا بعد الثورات ؟؟



أيها الإخوة والأخوات  

ماذا بعد الثورات ؟؟

أأتى زمن الحريات ؟

زمن سقوط الدكتاتوريات ؟

لامُحال  فهو آت , فهو آت ..

 فالطغاة القساة وسالبي الحرية والإرادات

لايعرفون الرجعة والندم

ألا في حظيرة النفايات  ..!!

فهل بجهود الثوار والأبطال  

تزول الدكتاتوريات الهَرِمة ؟

ويحل عهدٌ جديد

لِسلالة مُحدَثة من الديمقراطيات  !!

لمجموعة تسرق الثورات والثروات !!

وتتربع على عرش الدولة

وتبني مجموعة مافيات ؟؟!!

رسالتي لكم أيها الإخوة والأخوات

في تونس ومصر

وباقي الدول المحصورة ألان بعصابة الجُناة ؟

فدماءكم , وثوراتكم , وأصواتكم

أجعلوها نهاية المأساة

نهاية الحُزن والآهات

وولادة عهداً جديداً من الحُريات

وأملْ بِغدٍ مشرٍقٍٍ

تنتهي فيه زُمرة الطغاة ؟؟

 ولا تنظروا إلى الديمقراطيات الجديدة

الديمقراطيات الهزيلة

التي بُنيت وقويت

على أشلاء ضحاياها

أعطوا لشعوبهم الفُتات

وأخذوا لأنفسهم كافة الدولارات !!

 فهذه الديمقراطيات زائلة

وهذه الجمهوريات باطلة

لأنها لم تأتي

من رحِم الثورات

من رحِم الأمهات ...










إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

ألإرهاب ... من المسؤول عنه ؟؟



ألإرهاب  كلمة في اللغة العربية اشتُقت من الرهبة والتخويف ، ومعناه ترويع الآمنين والمدنيين العُزل .؟؟
 ولم يقتصر معناه ألآن على ترويع وتخويف الآمنين لغوياً فقط , بل تعدا معناه اللغوي إلى سفك الدماء من خلال عمليات القتل والخطف والسلب والتفجيرات الانتحارية وممارسة كافة أنواع التعذيب النفسي والجسدي تجاه المدنين ألآمنين العُزل ...!!

بداية هناك عدة عوامل مشتركة ومجتمعة تساهم  بشكل أو آخر في هذه آلافه المدمرة المسماة ( الإرهاب ) ...


الأسرة  _ المجتمع  _ الدولة


 ألأسرة : تتحمل المسؤولية الكبرى في انتشار هذه الظاهرة  الخطيرة ؟؟
 
ففقدان ألأمن والتوازن الأسري  وعدم استقرارها من الناحية النفسية والعاطفية وكثرة الضغوطات والتوترات وخاصة بين الآباء والأمهات يولد حالة من التفكك الأسري والتحطيم المعنوي لدى ألأبناء وضعفاً في شخصيتهم  وعدم استقرارهم النفسي والعاطفي , ويؤدي بالتالي إلى فقدان القدوة الحسنة داخل العائلة والأسرة  .

غياب الدور الرقابي للأسرة , إما بسبب الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة وحالة الفقر التي تعاني منها الأسرة , فيكون غياب دورالاب والمربي واضحاً في سلوكيات الأبناء بسبب السعي خلف لقمة العيش , أو بسبب ترف العائلة وانشغال معظمهم بأمورهم الخاصة كلٌ على حده , وترك الأبناء دون رعاية  أو رقيب أو حسيب , فريسة سهلة للانحرافات السلوكية والفكرية الخطيرة  .

غياب الوعي الديني السليم وجهل الأسرة وبالتالي المجتمع بأمور دينهم ودنياهم , فأن الجهل بأصول الدين وقواعده , وبقواعد  التربية والعناية الأسرية الصحيحة تجعل منهم مقلدين وتابعين لكل من هبْ ودبْ وتكلم باسم الدين والدنيا وقام بعرض ألآراء والأفكار المتطرفة والهدامة والتكفيرية...

كل هذه الأمور السلبية المجتمعة إن وجدت في ألأسرة تكون أبنائها عرضةً لخطر ألانحرافات السلوكية والفكرية , ونحن ألان بصدد الانحرافات الفكرية المهلكة  ,
فهذه الجماعات الفكرية المتطرفة  تتميز بأساليب خاصة تقوم من خلالها باستمالة  قلوب وعقول  الشباب  نحو مصالحها الخاصة وأجندتها الخارجية بطرق نفسية مدروسة .

كإظهار الاهتمام بالشخص المعني , وتوليه الرعاية والعناية التي كانت مفقودة في أسرته !! والسؤال عنه ودعمه معنوياً أولاً ومادياً فيما بعد (عندما تتأكد من ولاءه التام ) , وإظهار جو الرحمة والأمان بين صفوفها وجماعاتها وظهرانيها , وزرع الثقة والقدوة الحسنة في نفسه وعقله وكسب حبه وولائه , ووعده بجنة عرضها السماوات والأرض وسعادة أبدية سرمدية بآلاخرة..!! 

وهنا تبدأ حالة المقارنة يقوم بها الشخص المغرر بيه , بين حاضره وكيف أصبح  شخص محبوباً داخل أسرته وأحبائه الجدد أو بالأصح (جماعته الإرهابية) , وذو قيمة وأهمية وملقاة على عاتقه مسؤولية كبيرة مسؤولية النهوض بالواقع وبالأمة ؟؟!!
وماضيه وأسرته وكيف أن  نفسيته كانت محطمة ومليئة بالمعانات والتوترات والأحقاد , وعدم الاهتمام والرعاية ..!!

المجتمع : من العوامل المشجعة والمحفزة على نشوء فكرة الإرهاب لدى المجتمعات هو انقسامها فكرياً وعقائدياً ومذهبياً .؟؟
إن الصراعات السياسية والأيدلوجيات الفكرية المغطاة بغطاء ديني ومحاولة فرض عقائدها وتصوراتها على المجتمع بإلغاء ومسح بقية العقائد  والمذاهب !!
هو أحد الأسباب  لتبني فكرة الإرهاب لدى بقية الطوائف والمذاهب المقهورة المهمشة , التي تعاني من خطر الزوال والتي تكون أكثر عرضة واستمالة من قبل الجماعات الإرهابية المسلحة , التي تحاول أن تجد لها موطأ قدم وحاضنة شعبية وجماهيرية ودعم مادي وبشري في هذه المجتمعات المهمشة ..

المشكلة الثانية أو السبب الثاني الموجه للإرهاب في المجتمعات هو الفقر.
وما أدراك ما الفقر , ويكفينا قول إمام الزاهدين وسيد العارفين ( ألإمام علي كرم الله وجهه الكريم حين قال لو كان الفقر رجلاً لقتلته)...
فبسبب الفقر تتخلف الأمم والشعوب , وبسبب الفقر تنتشر جرائم السلب والنهب  والمشكلات الاجتماعية , وينحدر المستوى العلمي والثقافي , ويتردى المستوى الصحي وتنتشر الأمراض وآلافات , وبسببه تقل هيبة الرجال ؟؟!!
وبسبب الفقر أيضا تتوجه المجتمعات نحو الإرهاب , فبؤرة الإرهاب هي في الدول الفقيرة وعلى رأسها أفغانستان والصومال واليمن ومن بعدهم العراق وباكستان ومصر وسوريا ولبنان والأردن والجزائر والمغرب والسودان كل هذه الدول المذكورة تكثر فيها الجماعات التكفيرية والإرهابية المسلحة , لأنها دول فقيرة أو ترضخ تحت وطأة الفقر ؟؟

والمطلوب من المجتمع هو التلاحم والتواصل والوحدة ونبذ العنف والإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وأنواعه والالتفاف حول المصالح العليا للوطن والمواطن .

الدولة : لاتقل مسؤولية الدولة عن الأسرة في انتشار وتفاقم هذه الظاهرة الخطيرة فمسؤولية الدولة أكبر من ذالك ؟؟

 فتفشي البطالة وقلة فرص العمل وبالتالي قلة ألإنتاج وألابداع الايجابي وخاصة بين الشباب هو سبب في الانحرافات السلوكية والفكرية بين هذه الشريحة المهمة من المجتمع .

وانعدام الأمن بسبب ضعف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية , والافتقار إلى الخبرة والمهنية والدعم الفني والمعنوي , هو سبب في انتشار جميع الجرائم المختلفة ومن ضمنها الإرهاب.

 ألافتقار إلى الإستراتيجية والمنهج العلمي الصحيح في التعامل مع المعتقلين والمتطرفين فكرياً , فمعالجة الفكر والتطرف الديني لايتم إلا من خلال الفكر النير والبرهان والدليل القاطع , فهذه المسألة والنقطة مهمة جدا لأنها توفر على الحكومات والدول الكثير من الجهود والإمكانات البشرية والمادية .
والمقصود بهذه الفقرة هو إنشاء مراكز علمية  بأشراف كوادر متخصصة ومدعومة من قبل الدولة وبأشرافها لمعالجة حالات التطرف الفكري معالجة حقيقية من الجذور ويتم أنشاؤها في السجون والمعتقلات كحل أصلاحي ؟؟ لا كحل تحقيقي آني فقط لأنتزاع الاعترافات بالأساليب القسرية .!!


 على الدولة أن لا تتبني الأيدلوجيات والأفكار والعقائد المتعارضة مع أفكار وعقائد وتوجهات مواطنيها وشعبها ؟ وتوفيت الفرصة على الجماعات الإرهابية , والتكفيريين , والنفوس الخبيثة  بتشويه صورتها والنيل من سيادتها وكرامتها ووحدة أبناءها .
فالدولة تتبنى أفكاراً وسياسات معتدلة أمام العالم لتحسين صورتها الخارجية , فهي مطالبة وملزمة  بتبني نفس الاعتدال مضافاً إليه العدالة أيضا في سياساتها ومواقفها الداخلية لتحسين صورتها ومواقفها أمام أبناءها وشعبها , فهي قوية بقوتهم وعزيزة بعزتهم وكرامتهم , وكما قيل سابقاً ( العدل أساس الملك ) .

وخلاصة القول هناك مجهود وسعي وحرص ومسؤولية ملقاة على عاتقنا جميعاً , ابتدأا من الأسرة الصغيرة في كيانها والكبيرة في مسؤولياتها ومروراً بالمجتمع وأنتهاءاً بالدولة الكبيرة في كيانها وإمكانياتها والعظيمة في مسؤولياتها وواجباتها , أن تتم معالجة هذه الظاهرة والآفة الخطيرة المُهدِدة للفرد والمجتمع والدولة والعالم بأسره  ..  فالإرهاب مسؤولية الجميع ..؟؟















إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

تخيلوا زلزال يضرب العراق على غرار اليابان ..!!





كلنا سمعنا بالزلازل الذي ضرب اليابان والذي بلغت شدته 9 درجات على مقياس ريختر , يابان ( مصدر الشمس أو مشرق الشمس ) وهذا ما يطلقه الصينيون على تلك الدولة القوية باقتصادها , فهي ثالث أكبر اقتصاد في العالم , والقوية بشعبها المتحضر حضارة لا نضير لها , حضارة مادية ومعنوية والمتمثلة بأخلاقها وتفانيها في الأداء
والعمل . !!
هي مما لاشك واقصد هنا " اليابان " متقدمة  بتقنيات وبتكنولوجيا متطورة وهذا معروف للجميع ,
ولأنها واقعة في منطقة بركانيّة هي جزء مما يعرف باسم "حلقة المحيط الهادئ النارية", وتحدث فيها الزلازل المدمّرة ، والتي تتجلى مظاهرها غالبا في أمواج الـ"تسونامي" البحرية ، مرات عدة كل قرن ,
فمن المؤكد وبحكم حكومتها وسياستها الرشيدة أن لها اختصاصيين بارعين بعلوم الجيولوجية والجيوفيزياء المختصة  بدراسة البراكين وباطن الأرض وخصائصها المغنطيسية والكهربائية وأساليب نقل الطاقة مثل الموجات الزلزالية . كل هذا وذاك .؟؟
فقد توقع البنك الدولي أن الأضرار المادية الناجمة عن الزلزال الذي ضرب اليابان وموجات المد التابعة له تصل إلى 235 مليار دولار ،بينما توقعت إحصاءات أخرى أنها لامست التريليون دولار . ناهيك عن الخسائر البشرية الكبيرة من القتلى والمفقودين , في حين أن فترة إعادة بناء ما تم تدميره قد تصل تقريبا إلى خمس سنوات .؟!
تخيلوا يا إخوان خمس سنوات واليابان تعيد أعمار ما خلفه الدمار وموجات التسونامي الهائلة ..!!


أين الموضوع والمشكلة في الأمر ؟؟

الموضوع يا جماعة  أنه بتاريخ السادس من أبريل من العام الجاري وفي الساعة العاشرة والربع مساءا تعرضت مدينتي الجميلة في العراق والتابعة لإقليم كردستان إلى زلزال أو هزة أرضية بدرجة "---"ريختر , طبعاً لا نعرفه  لأنه ببساطة ولله الحمد لا نملك في العراق مراصد لقياس درجات الزلازل والهزات ألأرضية , وإذا ما ملكنا المراصد ؟! فأننا لا نملك الكوادر المتخصصة وإذا ملكنا الكوادر فأننا لا نملك الأجهزة والأدوات اللازمة ؟! وإذا ملكنا الأجهزة فأننا لا نملك الخبرة ..؟!
وعليه لا نعرف درجة الزلزال أو الهزة ألأرضية التي ضربتنا في تلك الأمسية الربيعية الجميلة ؟! وتكرر الأمر بنفس الليلة وحسب شهود عند الساعة الثانية عشرة مساءا , وتكرر الأمر في اليوم الثاني عند الساعة الثامنة ألا ربعاً صباحاً , 

تخيلوا وأنا تخيلت المشهد قبلكم ( فالخيال يوسع ألأفق ويقوي المدارك ) بحكم تعرضنا لهزة أو الزلزال .؟!  

زلزال يضرب العراق على غرار الزلزال الذي ضرب اليابان , ويأتي على الحرث والنسل , ولا يبقي لنا شوارع وهي أساساً مليئة (بالطسات والحفر)  , ولا بنايات التي معظمها قديمة , و لا كهرباء وما أدراك  ما  "الكهرباء " (قضية الشرق الأوسط والملف الساخن حالياً) !! وأعمدتها القديمة وأسلاكها الظاهرية وقد التفت عليها أسلاك خطوط المولدات أضعاف مضاعفة من ألأسلاك الحكومية ,
ولا أنابيب المياه والصرف الصحي هذا إذا وجد صرف صحي ؟!
وعلى كل المؤسسات والدوائر الحكومية والأهلية و"المصارف" والشركات والبنى التحتية هذا إذا بقيَ لنا بقية من البنى التحتية والفوقية !!
وخسائر بشرية هائلة فمن المؤكد تقدر بالألف بحكم الهندسة المعمارية الحديثة التي نتمتع بها, يضاف إلى سجل الخسائر في أرواح شعبي المثقل بالخسائر أساسا  .!!
تخيلوا كم نحتاج من الوقت والجهد ؟؟ ومن السنين والعقود إذا لم يكن قروناً ؟! وكم يحتاج الأخيار"---" لإعادة أعمار ما دمرته يد الأقدار ؟؟!!




  



إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

متى تنتفض الحكومة على الفاسدين وتتقي ثورة العاطلين ؟؟

يأن الشعب العراقي  منذ العام 2003 إلى العام 2011 , وهو يطالب بالديمقراطية الحقيقية , والخدمات الأساسية , وتوفير فرص العمل , ومحاربة الفساد الإداري والمالي , وبالكرامة التي أصبحت مجرد شعارات تكتب على اليافطات فقط , والأمن الذي بات يحلم بهِ الجميع !!
يطالب وهو يأن ويأن !! ولا مغيث ولا مجيب , وكأنَ في آذان الحكومة وقِرا.؟!
وهذه من أدنى المطالب للشعوب المنادية بالديمقراطية في العالم  .

قدر هؤلاء أنهم عراقيون أُصلاء حموا البلاد وصانوا العباد , فقذفتهم الأقدار تحت ظلم التهميش والفساد !!

وهناك حاشية وجماعة وزمرة وحزب سمهم ما شئت , تنعم بكل أسباب الراحة والحرية والكرامة والنعيم المادي والمعنوي ,  وفصلوا أنفسهم عن الشعب وآلامه وتطلعاته بفوارق مادية وأسيجة كونكريتية !!
أما هؤلاء فأنهم يدعون الأصالة والوطنية والنزاهة , وضيعوا البلاد , وسلبوا العباد طعم الحرية والحياة ؟؟

ولا يخفى عليكم ماتعيشه منطقة الشرق الأوسط عموماً والمنطقة العربية خصوصاً من موجة تغييرات وثورات , وما جرى في تونس ومصر وسيجري في الجزائر واليمن وبقية الدول العربية , التي لاتعاني كما يعاني الشعب العراقي من نزيف طيلة 43 عام ,  نزيف في دمه ونزيف في كرامته وإنسانيته وتَحَملَ كل أنواع الضغوطات النفسية والاقتصادية والاجتماعية .!!

إلا أن المثير للدهشة والاستغراب , هو التهاون والتجاهل المستمر للحكومة !! لمطالب الحقوقية والشرعية للشعب العراقي , مما نتجه     عنه المزيد من الدماء , المزيد من الفساد والتخريب , والمزيد من الأزمات والفوضى .
فالشعب العراقي يغلي كما المرجل يغلي , وهو مرشح  لخوض غمار أزمة جديدة أزمة تأتي على الأخضر قبل اليابس وتقود العراق إلى مستقبل المجهول .؟؟

ونحن امة مَقسومة على نفسها , فيها مافيها من الطوائف , والمذاهب , والطبقات الاجتماعية المتعلمة والجاهلة حد الخَرف , ويترصد بنا الأصدقاء قبل الأعداء , وكل القوى الطامعة والجماعات الظلامية والمتعطشة إلى السلب والنهب والتخريب , والتي لاتريد الخير للعراق وأبناءه .!!

فهل تنتفض هذه الحكومة وتعي جسامة وخطورة الموقف , وتتقي ثورة الثائرين , من الشباب والعاطلين عن العمل .؟؟
وهل تُشَمر عن ساعدها , وتنفر  لخدمة العراق وأبناء العراق وتطهر الدولة ومؤسساتها من الفاسدين والمزورين ؟؟
وتحرص على مطالب الشعب الزهيدة , بتوفير ابسط الخدمات وابسط الحقوق , مقابل خيرات وواردات العراق المقدرة بالمليارات , والمصروفة على أفراد وجماعات دون أفراد الشعب وخاصة الجياع والمساكين ؟!
لنتفادى جميعاً هذه الأزمة وهذه الانتفاضة الجماهيرية الكبيرة التي بدأت من بغداد قبل ثمان سنوات أن لاتنتهي ببغداد من جديد ,
فرياح التغيير آاتية , والثورة والبركان ,لايوقفه ألا عدل السلطان .؟؟   






إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

أطفال العراق يباعون بــ 500 دولار ؟؟



نشر الموقع الالكتروني IRAQ _ IR وبقية المواقع الالكترونية ومن ضمنها عراق الغد الالكتروني وحسب مصادر إخبارية , خبراً مفاده :
(استكهولم: اظهر تقرير صحفي غربي انتشار ظاهرة بيع الأطفال الرضع والمراهقين وسط العاصمة العراقية بغداد فقد أثار التحقيق الصحفي الذي نشر على ست صفحات من قبل أوسع واكبر الصحف السويدية انتشارا ووكالة الأخبار ألعالميه اكسبريس والذي ترجم إلى أكثر من ١٢ لغة عالمية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ضجة كبيرة في السويد . وأوضح التحقيق أن الصحفية السويدية (تيريس كرستينسون) وزميلها (توربيورن انديرسون) تخفيا في سيارة قديمة ليتابعان عن كثب بالصورة والصوت السوق الكبير لبيع الأطفال الرضع والمراهقين وسط بغداد  "سوق النخاسة"   وهو الأمر الذي أبكى القراء والمشاهدين من المجتمع السويدي لحظة نشره في الصحف والتلفاز السويدي! وأشار الصحفي ( انديرسون ) في تحقيقه أن فتاة عراقية " زهراء " ذات أربعة أعوام تباع وسط بغداد بمبلغ 500 دولار ، وهو المبلغ الذي لا يساوي قيمة الزهور الصناعية التي يضعها المسئولون العراقيون أمامهم في مؤتمراتهم الصحفية حسب قول الصحيفة ثم يسترسل الصحفي وهو يقول " إن أطفال العراق تباع في سوق النخاسة ، وأحزاب تنهب ما فوق الأرض وتحتها وتقدم لشعب العراق رصاصة الموت تحت رغيف الديمقراطية .. جوع ووباء وسوء تغذية وتلوث بيئي وفوضى سياسية .. ويُقتل الإنسان بمبلغ لا يساوي قيمة قسيمة ملء الهاتف النقال وأكد الصحفي السويدي في ختام تحقيقه إن تداعيات هذه القضية ستأخذ مداها على أفق مختلفة في الأيام القليلة المقبلة ، إذ أعلنت السويد فوراً عن فتح استقبال الأطفال العراقيين ممن يتعرضون لسوء المعاملة ومنحهم اللجوء مباشرة ، حيث يحق للطفل بعد الإقامة لم شمل ولي أمره وكانت إحصاءات رسمية وتقارير منظمات دولية قد قدرت في وقت سابق عدد أطفال العراق الأيتام حاليا بنحو 5 ملايين، يعيش معظمهم ظروفاً اجتماعية صعبة ومعقدة، كما إن 30 % من الذين لم تتعدّ أعمارهم سن 17 سنة في العراق لم يتمكنوا من أداء امتحاناتهم المدرسية النهائية، ولم تتجاوز نسبة الناجحين في الامتحانات الرسمية 40 % من مجموع الطلبة الممتحنين داخل البلاد وتشير الإحصاءات التي نشرتها جريدة الحياة اللندنية إلى وجود أكثر من 1300 طفل في المعتقلات " العراقية "، وإلى أن عدد الأطفال النازحين في سن الدراسة الابتدائية يبلغ نحو 220 ألف طفل لم يستطع ثلثاهم مواصلة تعليمهم خلال عام 2007، فضلاً عن أن 760 ألف طفل لم يلتحقوا أصلاً بالمدارس الابتدائية، كما تعرض مئات الأطفال العراقيين للتحرش الجنسي والاغتصاب. .  )
الحكومة السويدية تدين بدين النصارى , تهتم بشؤون أطفال العراق وشعبها يبكون على الطفولة والبراءة العراقية وتفتح الباب لاستقبال الطفولة الميتة في العراق.. يا الله .. ؟؟
والحكومة العراقية غارقة إلى آذانها بالفساد واللامبالاة لشعبها وأبنائها وأطفالها ؟؟!!
وهنا أقول لأصحاب السلطة والحكم في بلدي , نعم وصلتنا منجزاتكم  وحصدنا انجازاتكم ما لم نكن نحلم به وهل كنا لنحلم ببيع أطفالنا وفلذة أكبادنا ؟؟!!

وأريد أن أسأل بلدي وأمتي هل صحيح نحن امة حضارتنا 7000 آلاف سنة ؟! هل صحيح نحن علمنا البشرية الكتابة ؟ هل صحيح نحن مهد الحضارات الإنسانية ؟ هل صحيح إن بغداد وقف عليها الهارون ونادى على الغمامة قائلاً يا غمامة أينما تذهبين فخِراجُك ِ لي ؟!
أين الديمقراطية التي تحسدنا عليها الدول الشرق أوسطية أين النموذج والعبرة التي نقدمها للعالم في العراق الجديد "يابان شرق الأوسط " ؟!

أين أصحاب الكروش والعروش الذين يتشدقون علينا بالديمقراطية أين أجهزتهم الأمنية أين مخبريهم السريين الذين ملؤا السجون العراقية بالمعتقلين وحتى الأطفال منهم ؟؟!
أين الذين يتصدرون المؤتمرات والحملات ولفلفة الخيرات والدولارات ؟! أين انتم من الله أين انتم من الشعب العراقي أين انتم من التاريخ الذي سوف يبقى يذكركم في صفحاته السوداء كما ذكر الحجاج .؟؟







إقرأ المزيد... Résuméabuiyad